مبعوث الأمم المتحدة في كوسوفو يطالب بوقف نشرالمعلومات المضللة التي تؤجج التوتر العرقي

مبعوث الأمم المتحدة في كوسوفو يطالب بوقف نشرالمعلومات المضللة التي تؤجج التوتر العرقي

media:entermedia_image:8e65fd2f-aa73-4c5b-9fe8-31500e5fcefb
طالب الممثل الخاص للأمين العام في كوسوفو، سورين جيسين بيترسن، اليوم بوقف نشر الإشاعات والمعلومات المضللة حول أمن الصرب في كوسوفو والتي يمكن أن تؤجج التوتر العرقي.

وقال جيسين بيترسن إن مثل هذه المعلومات يمكن أن تزيد في التوتر العرقي في الإقليم الذي تبلغ فيه نسبة الألبان إلى بقية الأقليات 9إلى 1، في وقت بدأت فيه لأول مرة محادثات مباشرة لتحديد الوضع النهائي للإقليم الخاضع لإدارة الأمم المتحدة منذ عام 1999.

وقال الممثل الخاص "لقد لاحظت، بقلق بالغ، التصريحات الآتية من جهات معينة والتي قد تساهم بخلق مناخ من الخوف وانعدام الأمن بين صرب كوسوفو".

وأضاف الممثل الخاص قائلا "إن التصريحات ذات الطبيعة المضللة ليست في مصلحة صرب كوسوفو، فمثل هذه المعلومات لا تزعزع ثقتهم فقط بل أيضا تؤثر بطريقة سلبية على العلاقات العرقية في الإقليم".

وتسعى بعثة الأمم المتحدة في كوسوفو (أونميك) إلى تعزيز الانسجام في المجتمع وتشجيع عودة الصرب إلى كوسوفو بعد فرارهم منها منذ اندلاع أحداث العنف وتدخل الأمم المتحدة عام 1999.

وبالنظر إلى انعدام الأمن والثقة بين صرب كوسوفو، طالب جيسين بيترسن بزيادة عدد قوات الشرطة الدولية في مناطق الأقليات لدعم الشرطة المحلية ومنع أي حوادث وتعزيز ثقة الأقليات.

وتجري حاليا محادثات برعاية الأمم المتحدة في فيينا، بين الصرب والألبان، لتحديد الوضع النهائي للإقليم، ومن بين الخيارات المطروحة الحكم الذاتي أو الاستقلال التام، الذي ترفضه صربيا.