وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية يحيط مجلس الأمن حول زيارته الأخيرة إلى السودان وتشاد

19 آيار/مايو 2006

قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، يان إيغلاند، أمام مجلس الأمن اليوم إن الوضع الإنساني في دارفور قد يصبح أسوأ خلال الأيام القادمة ما لم يقم المجتمع الدولي باتخاذ خطوات فورية تضمن تطبيق اتفاق السلام الأخير الموقع في أبوجا بين الحكومة السودانية والفصيل الرئيسي المتمرد في دارفور.

وقال إيغلاند الذي عاد لتوه من زيارة للسودان وتشاد استغرقت أسبوعا، إن الأيام القادمة ستكون حرجة بالنسبة لملايين الأشخاص، وعلى الرغم من تفاؤله الحذر باتفاق السلام، حذر إيغلاند من احتمال اندلاع العنف مرة أخرى في الإقليم.

وحث وكيل الأمين العام مجلس الأمن على اتخاذ خطوات فورية من أجل تعزيز قوات الاتحاد الأفريقي والإسراع في تحويل القوات إلى قوة دولية، كما طالب أن يبذل المجلس المزيد من الجهود لتقوم بقية الفصائل المسلحة بتوقيع اتفاق السلام.

كما طالب إيغلاند المجتمع الدولي بتوفير المزيد من التمويل لعمليات الإغاثة المستمرة في دارفور حيث يحتاج نحو 3 ملايين شخص إلى المساعدة، مشيرا إلى أن العديد من مركز التغذية تم إغلاقها كما تم الحد من حصص الغذاء الموزعة بالإضافة إلى مراكز العناية الصحية.

ويعاني التمويل المقرر لدارفور من عجز يبلغ نحو 389 مليون دولار، بينما يعاني التمويل لكامل السودان لعام 2006 من عجز يبلغ 983 مليون دولار.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.