الفاو تؤكد أن أزمة إنفلونزا الطيور تطرح أزمة طوارئ طويلة الأمد ومكلفة

الفاو تؤكد أن أزمة إنفلونزا الطيور تطرح أزمة طوارئ طويلة الأمد ومكلفة

media:entermedia_image:0ce3be46-364b-4634-9eec-0cd156e42f20
أكدت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) أن الأزمة الراهنة لإنفلونزا الطيور هي ليست مجرد مشكلة فورية قصيرة الأجل، بل ربما حالة طوارئ تستمر لعدة سنوات.

وحذر جوزيف دومينيك، رئيس دائرة الصحة الحيوانية بالمنظمة، من أن الأضرار التي سيحدثها هذا المرض لمجاميع الطيور والدواجن بشكل خاص، ستكون ضخمة ناهيك عن احتمال تحول المرض إلى وباء بشري، موضحا أن الضربة التي تعرض لها قطاع الدواجن كانت كبيرة وقد تضر الاقتصاديات المحلية والقطرية والإقليمية.

وذكرت المنظمة أن الأسر الصغيرة التي تعتمد على الدجاج والدواجن الأخرى من أجل البقاء وسبل المعيشة، تواجه خطر فقدانها لحيواناتها جراء الوفيات الناجمة عن المرض أو عمليات الإعدام للحيلولة دون تفشي المرض.

وقد أدى الخوف، في عدد من البلدان، إلى دفع المستهلكين بالابتعاد عن الدواجن، الأمر الذي أدخل قطاع الصناعة، الذي يقدر بعدة ملايين من الدولارات، في أزمة.

كما أعربت المنظمة عن قلقها حيال التركيز والاهتمام الدولي بشكل محدد تقريبا على إمكانية تعرض بني البشر وإصابتهم بإنفلونزا الطيور على حساب إهمال التركيز على التأثير المدمر المتوقع لهذا المرض على الدواجن والحيوانات الأخرى.

وقال دومينيك "إن أفضل طريقة لحماية الإنسان هي مكافحة المرض والسعي إلى استئصاله من الحيوانات".

وأكدت الفاو أن المكافحة الدولية للمرض يجب أن تبدأ بالمراقبة والمتابعة المكثفة للدواجن والحيوانات الأخرى على أن يتبع ذلك سرعة الإبلاغ، كما حثت المنظمة المزارعين والتجار أن يلتزموا الحذر خاصة فيما يتعلق بتشديد إجراءات الأمن البيولوجي على المزارع.

ومن المقرر أن تعقد الفاو مع المنظمة العالمية للصحة الحيوانية مؤتمرا دوليا حول إنفلونزا الطيور والطيور البرية في روما يومي 30 و31 أيار/مايو الجاري.

كما ستشارك الفاو في مؤتمر رفيع المستوى حول إنفلونزا الطيور يعقد في العاصمة النمساوية فيينا يومي 6 و7 حزيران/يونيه القادم.