مجلس الأمن يطالب سوريا باتخاذ خطوات ضد عمليات نقل الأسلحة إلى الأراضي اللبنانية

مجلس الأمن يطالب سوريا باتخاذ خطوات ضد عمليات نقل الأسلحة إلى الأراضي اللبنانية

طالب مجلس الأمن اليوم سوريا باتخاذ خطوات ضد عمليات نقل الأسلحة داخل الأراضي اللبنانية، "وشجع بشدة" حكومة سوريا على الاستجابة لطلب الحكومة اللبنانية بتحديد حدودهما المشتركة وإقامة علاقات وتمثيل دبلوماسي كاملين كما طالب بحل جميع المليشيات داخل لبنان.

وقال أعضاء المجلس في القرار رقم 1680، الذي صدر بأغلبية 13 صوتا مقابل امتناع الصين والاتحاد الروسي عن التصويت، "إن مثل هذه التدابير من شأنها أن تشكل خطوة هامة نحو تأكيد سيادة لبنان وسلامته الإقليمية واستقلاله السياسي وتحسين العلاقات بين البلدين، مما يساهم مساهمة فعالة في تحقيق الاستقرار في المنطقة".

وأسف المجلس لعدم حل المليشيات اللبنانية وغير اللبنانية ونزع سلاحها كما طالب بذلك قرار مجلس الأمن 1559، كما أعرب المجلس عن قلقه لحدوث عمليات لنقل الأسلحة إلى الأراضي اللبنانية لصالح المليشيات خلال الأشهر الستة الماضية.

وقد تم تحقيق أحد أهم بنود القرار 1559 العام الماضي بانسحاب القوات السورية من على الأراضي اللبنانية التي كانت موجودة فيها منذ بداية الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975، كما رحب المجلس بالحوار الوطني اللبناني.

وأعرب المجلس عن أسفه لعدم تنفيذ بقية بنود القرار 1559، وهي حل المليشيات وبسط سلطة الحكومة اللبنانية على جميع أراضيها والاحترام الدقيق لسيادة لبنان وسلامته الإقليمية ووحدته واستقلاله السياسي وإجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وفقا لأحكام الدستور اللبناني دون أي تدخل أو نفوذ أجنبي.

كما رحب المجلس من جهة أخرى بالقرار الذي اتخذه الحوار الوطني اللبناني بنزع سلاح المليشيات الفلسطينية خارج المخيمات خلال فترة 6 أشهر ودعا لبذل المزيد من الجهود لحل ونزع سلاح جميع المليشيات اللبنانية وغير اللبنانية واستعادة سيطرة الحكومة على جميع الأراضي اللبنانية.