مجلس الأمن يطالب بوقف إطلاق النار وإنهاء العنف في الصومال

مجلس الأمن يطالب بوقف إطلاق النار وإنهاء العنف في الصومال

أعرب مجلس الأمن اليوم عن قلقه العميق بشأن العنف في العاصمة الصومالية، مقديشو، الذي أدى إلى مقتل العشرات وتشريد الآلاف من الأشخاص، وطالب بوقف غير مشروط لإطلاق النار فورا.

وفي بيان رئاسي للمجلس تلاه رئيس المجلس للشهر الحالي، باسيل إيكيبي، الممثل الدائم لجمهورية الكونغو لدى الأمم المتحدة، حث أعضاء المجلس جميع الأطراف الصومالية السماح للمساعدات الإنسانية بالمرور وإنقاذ الجرحى والناجين ودفن الموتى.

وأشار إيكيبي إلى أن المجلس استمع إلى إحاطة عن الوضع في الصومال أمس من الأمين العام المساعد للشؤون السياسية، تولياميني كالاموه.

وأكد المجلس في بيانه على دعمه الكامل للمؤسسات الانتقالية الفيدرالية التي تحاول تطبيق الميثاق الانتقالي لجمهورية الصومال.

وحث المجلس جميع الأطراف إلى العودة إلى الحوار والمصالحة والعمل داخل إطار المؤسسات الفيدرالية الانتقالية.

وتحاول المؤسسات الانتقالية العمل مع الوكالة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) والاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي لتطوير خطة للأمن القومي والاستقرار من أجل إحلال السلام في البلاد.

وأكد المجلس على دعمه لإيغاد التي ترعى عملية المصالحة في الصومال، وناشد القيادات الصومالية للتعاون مع ممثل الأمين العام الخاص للبلاد، فرانسوا لوسني فال، ومع إيغاد وفريق الاتصال لوقف إطلاق النار والتوصل إلى حل سلمي عبر المفاوضات.

وذكر المجلس أعضاء الأمم المتحدة حول مسؤوليتهم تطبيق حظر توريد السلاح إلى الصومال بموجب قرار لمجلس الأمن وعبر عن نيته في التشاور حول تعزيز فعالية الحظر.