عنان يستضيف يوم الثلاثاء اجتماعا للجنة الرباعية حول النزاع الإسرائيلي الفلسطيني

عنان يستضيف يوم الثلاثاء اجتماعا للجنة الرباعية حول النزاع الإسرائيلي الفلسطيني

يستضيف الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، اجتماعا رفيع المستوى يوم الثلاثاء القادم للجنة الرباعية الراعية للسلام في الشرق الأوسط، وسط مخاوف من احتمال تدهور مريع للوضع.

وسيعقد الاجتماع بالمقر الدائم بنيويورك على مستوى وزراء خارجية دول اللجنة وستحضره وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس ووزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف وخافيير سولانا، ممثل الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمنية، وأرسولا بلاسنيك، وزيرة خارجية النمسا التي ترأس بلادها مجلس الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى المفوضة الأوروبية لعلاقات الخارجية، بنيتا فيريرو والدنر.

وتأتي هذه الاجتماعات بعد أسبوعين من تحذير المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، ألفارو دي سوتو، لمجلس الأمن من أن الوضع قد وصل إلى مرحلة التفجر، حيث امتنعت الدول المانحة من تمويل الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس وزيادة التوتر بين الحكومة والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، والتوسع الاستيطاني لإسرائيل.

وقال دي سوتو "نحن نشهد تدهورا خطيرا للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني"، مشيرا إلى أن نقص التمويل يرجع إلى فشل الحكومة الجديدة بالالتزام بمبادئ نبذ العنف والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود والقبول بالاتفاقات السابقة.

وترعى اللجنة الرباعية خارطة الطريق التي تطالب بإنشاء دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام.

من ناحية أخرى أكد مدير العمليات في غزة بالوكالة الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، جون غنغ، أن أزمة إنسانية كبيرة تلوح في الأفق مع نقصان في الأدوية وعدم حصول العاملين في القطاع على رواتبهم.

وقال غنغ "إن مراكز الأونروا تشهد ارتفاعا كبيرا هذه الأيام في عدد الأشخاص الذين يسعون للحصول على مساعدات غذائية ومالية".

وقبل الأزمة الأخيرة، كانت نحو 55.000 أسرة تحصل على رواتب من السلطة الفلسطينية، ولكنهم لم يحصلوا على رواتبهم منذ شهرين ويسعون الآن للحصول على مساعدات من الأونروا التي تعاني هي الأخرى من مصاعب مالية ونقص في التمويل.

ومما يزيد الأمر صعوبة فإنها مطالبة بدفع نحو 78.000 دولار شهريا كتكاليف إضافية لحاويات فارغة تابعة لها عالقة في غزة بسبب منع السلطات الإسرائيلية من نقل البضائع عبر معبر كارني من قطاع غزة.

وقال غنغ "إن هذا هدر للأموال ونحن بحاجة إلى كل قرش لتوفير الغذاء والدواء للاجئين، وأناشد الجميع على حل هذه المشكلة".