تدهور الوضع الإنساني في جمهورية الكونغو الديمقراطية يزيد العبء على موارد الأمم المتحدة

تدهور الوضع الإنساني في جمهورية الكونغو الديمقراطية يزيد العبء على موارد الأمم المتحدة

media:entermedia_image:22897c29-e8c5-4d70-86be-b480085164b6
أعلنت الأمم المتحدة اليوم أن الوضع الإنساني في جمهورية الكونغو الديمقراطية يزداد سوءا وأنها تقوم الآن بمساعدة 120.000 مشرد داخلي جدد الأمر الذي زاد من العبء على مواردها بنحو 250% من العام الماضي.

وقال منسق الشؤون الإنسانية في البلاد، روس ماونتن، "إنه ومنذ إنشاء آلية الاستجابة السريعة في تشرين الأول/أكتوبر 2004، فإن فرق هذه الآلية لم تعمل بكل طاقاتها كما هي الآن".

وطالب روس بزيادة الدول المانحة لدعمها من أجل مواجهة ازدياد أعداد المشردين داخليا بسبب العمليات العسكرية والاشتباكات المسلحة في شرق وجنوب البلاد.

وتقوم آلية الاستجابة، التي تديرها اليونيسف ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وتطبقها بعض المنظمات غير الحكومية العاملة على الأرض، بأكثر من 80 عملية مساعدات طارئة في إقليم كاتانغا في الشمال وإقليم كيفو في الجنوب بالإضافة إلى منطقة إيتوري في الشرق.

وقال مكتب الشؤون الإنسانية إن موارد آليات الاستجابة السريعة بحاجة إلى تمويل عاجل خصوصا إذا ما استمر الحال على ما هو عليه الآن.

وتساعد الآلية حاليا نحو 365.000 شخص يستفيدون من مشاريع توفير المياه وخدمات الصرف الصحي والمساعدات الغذائية والصحية، بينما يستفيد نحو 6.500 طفل من برامج اليونيسف التعليمية.

ولا يزال إقليم إيتوري في الشرق يشهد عنفا متصاعدا الأمر الذي يثير رعب السكان ويعيق دخول المنظمات الإنسانية.

وقال مكتب الشؤون الإنسانية في بيان صادر اليوم "إن كلا من المكتب واليونيسف، وبالنظر إلى الوضع المتردي، يعربان عن قلقهما إزاء مصير المدنيين ضحايا الصراع المسلح في جمهورية الكونغو الديمقراطية".

وطالب البيان الحكومة على القيام بمسؤوليتها تجاه الأمن وحماية المدنيين، كما ناشد الدول المانحة على دعم العمليات الإنسانية لتقديم المساعدات إلى نحو 30 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد.