الأونروا تحتج للسلطات الإسرائيلية بسبب سياسات الإغلاق

الأونروا تحتج للسلطات الإسرائيلية بسبب سياسات الإغلاق

أعلنت اليوم الوكالة الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) احتجاجها للسلطات الإسرائيلية بسبب إغلاق المعبر المؤدي إلى القدس من الضفة الغربية لمدة 4 أيام مما تسبب في منع موظفي الأونروا من القيام بعملهم.

وقال أندرس فانغ، مدير العمليات في الضفة الغربية، "لا أرى أي سبب مقنع لقيام السلطات الإسرائيلية بتغيير الترتيبات الموجودة حاليا ودون إخبارنا"، مشيرا إلى أن هذا تطور غير مسبوق".

وأضاف فانغ قائلا "إننا نتفهم المخاوف الأمنية الإسرائيلية، ولكن حكومة إسرائيل يجب أن تلتزم بمبادئ القانون الدولي وتسمح بحرية الحركة لموظفي الأمم المتحدة، فهذا التطور الأخير يعيق من قدرتنا على العمل".

وذكرت الأونروا أن الحكومة الإسرائيلية فشلت في إخبارها هي ومنظمات الأمم المتحدة الأخرى رسميا عن نيتها فرض إغلاق عام من الأول إلى الرابع أيار/مايو ولم تخبرها بأن موظفيها، الذين يعملون في الضفة الغربية ويحملون تصاريح إسرائيلية للدخول إلى القدس، سيمنعون من العمل.

وقد منعت السلطات الإسرائيلية أعدادا كبيرة من موظفي الأونروا من القيام بعملهم في القدس الأمر الذي أدى إلى خسارة ساعات كثيرة من العمل وإعاقة العمليات الإنسانية في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية المحتلة وضعا إنسانيا صعبا.

وقالت الأونروا "إن القيود المتزايدة على المعابر المؤدية إلى القدس تأتي عكس الضمانات التي تقدمها السلطات الإسرائيلية بعدم إعاقة عبور موظفي الإغاثة".