تقرير صادر عن الأمم المتحدة يحذر من أن أزمة القوى العاملة في مجال الصحة لديها تأثير قاتل في الكثير من الدول

تقرير صادر عن الأمم المتحدة يحذر من أن أزمة القوى العاملة في مجال الصحة لديها تأثير قاتل في الكثير من الدول

أحيت الأمم المتحدة يوم الصحة العالمي اليوم بمطالبة عاجلة لتوفير 4 ملايين عامل في مجال الصحة من أطباء وممرضين وقابلات وإداريين للصحة العامة لمكافحة النقص المزمن في الدول النامية.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، لي جونغ ووك، "إن عدد السكان يتزايد حول العالم إلا أن عدد العاملين في المجال الصحي يتناقص خصوصا في البلدان الأشد فقرا".

وأضاف جونغ ووك أن العاملين الصحيين يواجهون وفي جميع أنحاء العالم النامي مشاق اقتصادية ويعانون من تدهور الهياكل الأساسية الصحية والاضطراب الاجتماعي، مشيرا إلى أن وباء الإيدز قد فتك بصحة العاملين الصحيين شأنهم في ذلك شأن مرضاهم.

وجاء في التقرير الصادر عن المنظمة بعنوان "العمل معا من أجل الصحة"، إن العالم يمتلك الموارد المالية والتقنية اللازمة لمواجهة معظم التحديات الصحية، إلا أن العديد من النظم الصحية الوطنية ضعيفة ولا تستجيب للاحتياجات وغير آمنة، وما نحتاجه الآن هو الإرادة السياسية لتطبيق الخطط الوطنية والتمويل الدولي لبناء أنظمة العلاج والوقاية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، في رسالته بمناسبة يوم الصحة العالمي، "إنه من الواضح أننا بحاجة إلى تعزيز عدد العاملين الصحيين على الصعيد العالمي بشكل سريع من أجل حماية صحة البشر في العالم وتحسينها ولتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية".

وأضاف عنان أن أفريقيا وحدها بحاجة إلى مليون عامل صحي جديد ليتسنى لها تحقيق هذه الأهداف، وبدون هذه الزيادة الكبيرة في القدرات لن يتسنى القيام بعمليات التحصين ولا السيطرة على تفشي الأمراض المعدية وسيظل المصابون بالأمراض التي يمكن العلاج منها بدون علاج وستستمر بلا داع وفيات النساء خلال الولادة.

وطالب الأمين العام لمواجهة هذه الأزمة شراكة وتعاونا على الصعيدين الوطني والعالمي، وحث جميع المعنيين من حكومات ومنظمات مهنية ودول مانحة على حشد قواهم وتعزيز الاستثمار في العاملين الصحيين.