المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تقول إن اللاجئين الفلسطينيين معلقون على الحدود بين العراق والأردن

المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تقول إن اللاجئين الفلسطينيين معلقون على الحدود بين العراق والأردن

أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عن فرار نحو 35 لاجئا فلسطينيا من بغداد متوجهين نحو الحدود مع الأردن وذلك بسبب التحرش والتهديد بالقتل حيث انضموا إلى 100 لاجئ وصلوا في وقت سابق للحدود في أوضاع غاية في الصعوبة.

وقال المتحدث باسم المفوضية، وليام سبيندلر، "إن الوضع في منطقة "تربيل" على الحدود ليس جيدا على الإطلاق بالإضافة إلى نقص في الطعام والمياه".

وأضاف سبيندلر أن موظفي المفوضية استطاعوا أن يغطوا بعض النقص إلا أن الوضع أصبح عبئا بسبب شح الموارد على الحدود.

وأشارت المفوضية إلى أن الفلسطينيين أصبحوا يخافون مغادرة منازلهم في العراق بسبب التحرش والإعتداءات والخطف والقتل.

وقالت المفوضية إنها لم تتلق ردا على الخطاب الذي أرسله المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيرس، منتصف الشهر الماضي إلى الرئيس العراقي، جلال الطالباني، والذي طالب فيه بحماية اللاجئين في العراق، كما لم تستطع المفوضية ترتيب لقاء مع المسؤولين العراقيين لمناقشة معاناة الفلسطينيين في العراق.

ويوجد نحو 34.000 فلسطيني مسجلين مع المفوضية في العراق منهم 23.000 في بغداد، وقد جاءوا إلى العراق خلال ثلاث موجات للهجرة في الأعوام 1948 و1967 و1991.

وحسب المفوضية فقد كان اللاجئون يتمتعون بالحماية والدعم إبان حكم الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، وكانوا يتمتعون بمعيشة ذات مستوى عال الأمر الذي أثار حفيظة بعض قطاعات الشعب العراقي.