تصاعد أزمة إنفلونزا الطيور يعرض مستقبل تجارة الدواجن في العالم إلى الخطر

تصاعد أزمة إنفلونزا الطيور يعرض مستقبل تجارة الدواجن في العالم إلى الخطر

media:entermedia_image:37960c1f-f687-430b-878c-cf7b198a0b69
قالت اليوم منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن موجات إنفلونزا الطيور التي اندلعت مؤخرا في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا قد تسببت في انخفاض استهلاك الدواجن وزادت من حالات الحظر التجاري ناهيك عن الانخفاض الحاد في الأسعار.

وتوقعت المنظمة أن يحدث انخفاض حاد في استهلاك الدواجن في العام الحالي في عدة دول من أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا سبق لها أن تعرضت لموجات المرض المذكور.

وأشارت الفاو إلى أن المخاوف التي لا أساس لها من الصحة حول انتقال المرض قد قللت من حجم الواردات والاستهلاك، حيث يتوقع أن تؤدي الأسعار المحلية المنخفضة إلى الحد من نمو الإنتاج.

وحسب خبيرة المنظمة المعنية بالسلع، نانسي مورغان، " فإن التدني المتواصل في المكاسب المتوقعة سابقا جراء استهلاك الفرد الواحد من الدواجن قد تفضي إلى انخفاض حجم الاستهلاك من الدواجن في العالم للعام الحالي، حيث يقدر حجم الاستهلاك في الوقت الحاضر بنحو 81.8 مليون طن، أي بمقدار يقل 3 ملايين طن تقريبا عن التقديرات السابقة للعام 2006.

وتشير التطورات في عام 2006 إلى وجود بيئة تسويقية مختلفة جدا، سيما وأن تدني الاستهلاك قد أدى إلى خفض حجم الواردات من الدواجن في العالم تدريجيا، حيث يتوقع أن يتواصل تراجع أسعار الدواجن الأمر الذي يعرض المكاسب التي يجنيها قطاع الصناعة في مختلف أرجاء العالم للخطر، ناهيك عن تهديده لسبل معيشة الأسر وفرص العمل في الريف في البلدان النامية.

وفي الكثير من البلدان النامية يتكبد المنتجون الذين يحتفظون بالدواجن في مناطق سكنهم، خسائر في الدخل، ويواجهون مخاطر متزايدة تهدد سبل معيشتهم وأمنهم الغذائي. ففي نيجيريا، على سبيل المثال، يفقد بعض المنتجين وسائل معيشتهم لمجرد إعدام الطيور وتراجع الأسعار وفقدان العاملين في المزارع لوظائفهم.

هذا وقد شددت المنظمة على أنه لا توجد مخاطر من تناول لحوم الدواجن إذا ما تم طبخها بالكامل وبصورة مناسبة وبدرجة حرارة 70 مئوية فما فوق، مؤكدة أيضا على أهمية تفادي المنتجات من القطعان المصابة وعدم إدخالها إلى سلسلة الغذاء.