برنامج الأغذية العالمي يحذر من وقف الإمدادات الغذائية لأفغانستان

28 شباط/فبراير 2006

ناشد برنامج الأغذية العالمي الجهات المانحة تمويل عملياته في أفغانستان حيث يواجه عجزا كبيرا من أجل توفير الغذاء لنحو 3.5 مليون أفغاني.

ومن المتوقع أن تتوقف المساعدات الغذائية في شهر آذار/مارس ما لم تحصل أفغانستان على تبرعات عاجلة حيث يحتاج البرنامج إلى 11 مليون دولار لتمويل عملياته الجارية حتى شهر حزيران/يونيه 2006.

وقال شارل فانسان، المدير القطري وممثل برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان، "إننا لا نمتلك أصلا الغذاء الكافي للمحتاجين وخاصة في موسم الندرة الغذائية الذي يسبق حصاد موسم الصيف، لذا فإنه يتعين على المجتمع الدولي أن يكثف جهوده لمساعدتهم".

وأضاف فانسان: "نستطيع من خلال التبرعات شراء الأغذية محليا أو إقليميا وتوزيعها على الجوعى والفقراء، وبدون تلك الخطوة سيكون للأشهر المقبلة أثر مدمر على الكثيرين".

واضطر البرنامج بالفعل لإيقاف بعض عملياته ليتكيف مع العجز في التمويل، حيث أوقف البرنامج مشاريع "الغذاء مقابل العمل" التي تتضمن عمل المواطنين في مشاريع البنية التحتية المحلية كالطرق والجسور مقابل الحصول على الغذاء.

ويزيد من حرج الموقف أن البرنامج اضطر إلى توزيع جزء كبير من مخزونه الغذائي المخصص للطوارئ في مناطق مختلفة من البلاد على مرضى السل.

وفيما يخص أطفال المدارس الذين كانوا يتلقون حصصا غذائية من أجل عائلاتهم كعامل محفز للانتظام بالمدرسة، فإنهم سيحصلون الآن على نصف الحصص الغذائية الاعتيادية وفي بعض الحالات لن يحصلوا عليها على الإطلاق.

وكشف تقرير حديث للحكومة الأفغانية عن الأمن الغذائي صورة مقلقة حيث ينخفض التنوع في العناصر الغذائية المتاحة بالإضافة إلى الفقر وارتفاع الديون وتفشي العجز عن تأمين الاحتياجات الغذائية الأساسية.

وقال فانسان "لا تحتاج أفغانستان إلى مجرد إصلاح سريع فحسب، بل تحتاج إلى دعم مستمر يساعدها في الخروج من دائرة الفقر المدقع".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.