الأمم المتحدة تقول إن الأوضاع في دارفور لا تزال متردية

22 شباط/فبراير 2006

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في السودان (يوناميس) أن الوضع الأمني في إقليم دارفور لا يزال قابلا للانفجار حيث قامت جماعات مسلحة تساندها بعض المليشيات بمهاجمة قريتين في شمال دارفور هذا الأسبوع بسرقة سيارة تابعة للاتحاد الأفريقي.

وقام المسلحون بمهاجمة منطقة السوق في قرية "ليكاليك" ودمروا مصدر المياه وقتلوا عددا من المواشي، كما تعرضت قرية الأمين لهجوم آخر يوم الاثنين الماضي وقامت المليشيات بحرق مساكن القرية المصنوعة من القش.

من ناحية أخرى قال ممثل الأمين العام في السودان، يان برونك، أمام مؤتمر صحفي في الخرطوم أمس، إن مجلس الأمن والسلام التابع للاتحاد الأفريقي سيعقد اجتماعا يوم الثالث من آذار/مارس القادم على مستوى الوزراء لبحث كيفية تحويل قوة حفظ السلام الموجودة حاليا إلى قوة دولية ترعاها الأمم المتحدة.

وكان مجلس الأمن والسلام قد أعرب عن دعمه لتحويل قوة الاتحاد الأفريقي لقوة دولية.

وقال برونك الذي سيحضر الاجتماع الوزاري، إن الاتحاد الأفريقي لم يقرر بعد مسألة التحويل كما أن الأمم المتحدة تقوم بالتشاور مع الاتحاد الأفريقي وبقية الأطراف التي تتفاوض حاليا حول دارفور في أبوجا بنيجيريا.

وأكد برونك أن الأمم المتحدة تريد أن تبقى قوات الاتحاد الأفريقي أطول مدة ممكنة في دارفور ويفضل لغاية نهاية العام الحالي.

كما أعرب الممثل الخاص عن أمله في أن يعقد مؤتمر الدول المانحة لتمويل الاتحاد الأفريقي بحلول 8 آذار/مارس القادم، مؤكدا أن الأمم المتحدة كانت وما زالت تريد أن تحصل قوات الاتحاد الأفريقي على مزيد من الأموال والمعدات للقيام بمهامها في دارفور.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.