مبعوث الأمم المتحدة في كوسوفو يقول أمام مجلس الأمن إن كوسوفو تدخل مرحلة حرجة للغاية

مبعوث الأمم المتحدة في كوسوفو يقول أمام مجلس الأمن إن كوسوفو تدخل مرحلة حرجة للغاية

قال مبعوث الأمم المتحدة في كوسوفو، سورين جيسين بيترسن، اليوم أمام مجلس الأمن إن الأشهر القليلة القادمة تمنح كوسوفو فرصا كبيرة ليقوم قادة الإقليم وسكانه بالعمل معا لتقرير مستقبلهم حيث تعتبر هذه المرحلة مرحلة حرجة للغاية.

وكان جيسين بيترسن قد قال في آخر تقرير له إن هناك 3 تطورات في الإقليم الذي تديره الأمم المتحدة منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وتضم هذه التطورات وفاة رئيس كوسوفو، إبراهيم روغوفا، وبداية عملية تحديد الوضع النهائي للإقليم والجهود الرامية إلى تحقيق اللامركزية.

وقال مبعوث الأمم المتحدة "إن الكثير تم إنجازه إلا أن الكثير ما يزال باقيا ويجب أن ينتهي العمل به، إن الأشهر القادمة تمنح قادة كوسوفو فرصا كبيرة لمضاعفة جهودهم ومد الأيدي إلى صرب كوسوفو وبقية الأقليات في الإقليم".

وأضاف المبعوث قائلا "إن بداية عملية تحديد الوضع النهائي للإقليم تعني أن مهمة الأمم المتحدة تدخل مرحلة حرجة، وعلينا أن نركز على بناء مجتمع ديمقراطي ومتعدد الأعراق وشامل ومتسامح".

وكان البرلمان قد اختار فاتمير سيجدو رئيسا جديدا لكوسوفو خلفا لروغوفا، ووصف جيسين بيترسن هذه الخطوة بأنها استجابة سياسية رصينة وعلى مستوى الحدث.

وقال بيترسن إن الرئيس الجديد ناقش رؤية الرئيس السابق حول وضع كوسوفو، وذلك قبل الاجتماع المزمع عقده في فيينا الأسبوع القادم بين بريشتينا وبلغراد حول لا مركزية الحكم.