وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية يزور ساحل العاج بعد الاضطرابات التي وقعت هناك الشهر الماضي

وسيلتقي إيغلاند مع عدد من المسؤولين المحليين وأعضاء المنظمات الإنسانية في أبيدجان وبواكي وغويغلو حيث تعرضت 10 مباني في تلك المدينة إلى الحرق والسلب أثناء الاضطرابات التي وقعت ما بين 17 و19 كانون الثاني/يناير الماضي.
وتنقسم جمهورية ساحل العاج إلى قسمين، جزء جنوبي تحكمه الحكومة وقسم شمالي تسيطر عليه الفصائل المسلحة، وذلك بعد فشل انقلاب عسكري ضد الرئيس لوران غباغبو في أيلول/سبتمبر 2002 مما أدى إلى إثارة حرب أهلية في البلاد.
كما اندلعت اضطرابات عنيفة في البلاد الشهر الماضي وكانت موجهة ضد الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات بعد قيام مجموعة تابعة للأمم المتحدة بإصدار توصية بإنهاء مدة البرلمان الذي تؤيد أغلبيته الرئيس الحالي لوران غباغبو، حيث اعتبر مناصرو الرئيس أن هذا تدخلا في الشؤون الداخلية للبلاد.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، قد أرسل إلى حكومة لوران غباغبو فاتورة بالأضرار التي لحقت بمكاتب الأمم المتحدة أثناء الاضطرابات.