تقرير جديد عن عمليات حفظ السلام يطالب بمزيد من التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء

تقرير جديد عن عمليات حفظ السلام يطالب بمزيد من التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء

رحب الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، اليوم بتقرير جديد عن عمليات حفظ السلام يوصي بمزيد من التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء، مؤكدا أن التقرير يعكس جهود الأمم المتحدة الرامية إلى تعزيز مقدراتها الأمنية.

والتقرير الصادر بعنوان "مواجهة تحديات عمليات حفظ السلام: التعاون والتنسيق"، هو ثاني دراسة تصدر عن عمليات حفظ السلام وقد أعدته أكثر من 14 دولة وعدد من المنظمات.

وفي لقاء عقد بالمقر الدائم بنيويورك استلم الأمين العام التقرير الواقع في 169 صفحة من وزير خارجية السويد، ليله فريفالدز، مؤكدا أنه صدر في الوقت المناسب حيث تضاعفت عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام 5 مرات منذ عام 2000.

وشدد التقرير على مسألة التعددية واتخاذ القرارات من قبل المجموعة وليس الأفراد وقال عنان "إن التحديات الأمنية الملحة مثل الإرهاب لا يمكن مواجهتها إلا عبر العمل الجماعي على المستوى الدولي والإقليمي".

وقال فريفالدز إن التقرير يضع توصيات عملية لتحسين عمل عمليات حفظ السلام وذلك بالتركيز على 3 مواضيع هي التعاون ما بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية وتحسين التدريب والتعليم بالنسبة لعمليات حفظ السلام وتعزيز سيادة القانون في مرحلة ما بعد النزاعات.

وخلال السنوات الخمس الماضية ازداد الطلب على عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام حيث يوجد حاليا أكثر من 70.000 جندي و15.000 موظف مدني على الأرض في عدد من الدول في أنحاء العالم.