مجلس الأمن يدرس الخطوات القادمة للتوصل لحل بشأن بعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا

مجلس الأمن يدرس الخطوات القادمة للتوصل لحل بشأن بعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا

قال وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، جان ماري غيينو، اليوم إن الأمم المتحدة قلقة بشأن التوتر في الحدود بين إريتريا وإثيوبيا والحشد العسكري على الجانبين كما إنها قلقة بشأن حظر إريتريا لمروحيات الأمم المتحدة ومنعها من دخول مجالها الجوي، إلا أن المنظمة لا تريد اتخاذ قرارات متسرعة لتحديد مصير بعثتها هناك.

وقال غيينو بعد حضور جلسة مغلقة لمجلس الأمن اليوم بهذا الشأن "إن الشئ الواضح هو أن مجلس الأمن يشعر بأهمية الموضوع وضرورة استعجاله وأن عليه اتخاذ قرار في هذا الشأن في أسرع فرصة ممكنة، إلا أن أعضاء المجلس يعرفون أنهم يجب ألا يتسرعوا في اتخاذ أي قرار لتفادي التصعيد بين إثيوبيا وإريتريا".

وخاضت إريتريا وإثيوبيا حربا قاسية بين عامي 1998 و2000 بسبب نزاع على الحدود.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، قد أشار في تقريره الأخير إلى احتمال سحب بعثة الأمم المتحدة من هناك إذا لم يتم التوصل إلى حل.

من ناحية أخرى أعلن الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، جون بولتون، بأن بلاده ستوفد وفدا رفيع المستوى إلى البلدين في محاولة لإنهاء الخلاف القائم بين البلدين.

ورحب غيينو بهذه الخطوة قائلا إن مثل هذا التدخل من قبل أحد الدول الأساسية في مجلس الأمن يمنح الدبلوماسية فرصة وأعرب عن أمله في اغتنام فرصة هذه الجهود للتوصل إلى حل.