الأمين العام والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين يقولان إن موت اللاجئين السودانيين في القاهرة غير مبرر

30 كانون الأول/ديسمبر 2005

أعرب كل من الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم عن "صدمتهما وحزنهما" بسبب الاشتباكات التي وقعت بين اللاجئين السودانيين والشرطة المصرية في القاهرة والتي أودت بحياة 20 شخصا من بينهم أطفال.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة "إن الأمين العام أكد أن هذا الحادث المأساوي لا يمكن تبريره"، وأعرب عن أسفه الشديد بأن الوضع لم يحل بطريقة سلمية وعبر الحوار.

وكان أكثر من 2500 مهاجر سوداني قد اعتصموا في مخيم نصبوه في حديقة مصطفى محمود بحي المهندسين في القاهرة منذ أيلول/سبتمبر الماضي مطالبين بنقلهم إلى بلد يعيشون فيه في ظروف أفضل.

وقال أنطونيو غوتيرس، المفوض السامي لشؤون اللاجئين، "لقد أصبت بالصدمة والحزن بسبب الأحداث المأساوية التي وقعت اليوم في القاهرة، وعلى الرغم من أننا لا نعرف بعد الصورة الواضحة حول ما حدث إلا أن العنف أدى لوقوع قتلى ومصابين بين صفوف اللاجئين" مؤكدا ألا شئ يبرر هذا العنف وإراقة الدماء.

وأعرب كل من عنان وغوتيرس عن تعازيهما الحارة لعائلات الضحايا والمتأثرين بالمأساة.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية، جنيفر باغونيس، إن المفوضية أبقت الحوار مفتوحا مع اللاجئين وبذلت جهودا كبيرة لحل الوضع مؤكدة أن مثل هذه المواقف يجب أن تحل بطريقة سلمية.

وكان اللاجئون قد طالبوا بترحيلهم إلى بلد ثالث إلا أن المفوضية أكدت أن ذلك القرار يرجع للدول المضيفة ويخضع لسيادتها وليس للمفوضية.

كما أعربت المفوضية في ذلك الوقت عن قلقها حول الوضع الإنساني والصحي المتدهور للاجئين المعتصمين في الحديقة مشيرة إلى أن ذلك الأمر أصبح مصدر إزعاج للسلطات المصرية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.