الأمم المتحدة تقول إن الوضع في المنطقة الأمنية الفاصلة بين إثيوبيا وإريتريا قابل للانفجار في أي وقت

29 كانون الأول/ديسمبر 2005

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا (أونمي) اليوم أن الوضع في المنطقة الأمنية المؤقتة الفاصلة بين إثيوبيا وإريتريا في غاية التوتر وقابل للانفجار.

وأشارت البعثة إلى أن هناك تحركات عسكرية واسعة على الجانبين، وكان البلدان قد خاضا حربا ضارية ما بين عام 1998 إلى عام 2000 بسبب نزاع على الحدود لم يحسم لغاية الآن.

ولا يزال الحظر المفروض على طائرات الأمم المتحدة قائما على الرغم من اعتراضات الأمين العام ومجلس الأمن كما تواجه عمليات أونمي تقييدا شديدا في الحركة.

وعلى الرغم من هذا قامت أونمي بنحو 765 عملية تمشيط للمنطقة خلال الأسبوع الماضي، كما واصلت البعثة تقديم المساعدات الطبية وتوفير المياه للمجتمعات المدنية التي تعيش حول المنطقة الأمنية.

من ناحية أخرى يواصل المسؤول عن البعثة، عزوز إينيفار، محادثاته حول عملية السلام حيث التقى يوم 27 كانون الأول/ديسمبر الجاري مع القائم بأعمال السفارة النرويجية، أرمان أردال، كما التقى مع وزير الخارجية الإثيوبي، تيكيدا أليمو.

وكان مجلس الأمن قد اصدر بيانا رئاسيا قرر فيه إعادة نشر بعض القوات التابعة لأونمي وترحيلها إلى إثيوبيا حرصا على سلامتهم، بعد أن طالبت إريتريا بخروج بعض موظفي الأمم المتحدة المنتمين لجنسيات أوروبية وأمريكية من البلاد.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.