اللجنة الرباعية ترحب بالانتخابات الفلسطينية القادمة

28 كانون الأول/ديسمبر 2005
أعضاء اللجنة الرباعية

رحبت اللجنة الرباعية، التي تضم الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي، اليوم بالانتخابات الفلسطينية التشريعية القادمة كخطوة إيجابية نحو تثبيت دعائم الديمقراطية الفلسطينية وإقامة دولتين، هما إسرائيل وفلسطين، كحل للنزاع في الشرق الأوسط.

وطالبت اللجنة في بيان صادر لها اليوم السلطة الفلسطينية واللجنة المركزية للانتخابات بأن تكون الانتخابات نزيهة وحرة ومفتوحة تماشيا مع القانون الفلسطيني.

وأشارت اللجنة في بيانها إلى أهمية الأمن داعية السلطة الفلسطينية لفرض الأمن والنظام ومنع أية هجمات إرهابية وتفكيك البنية التحتية للإرهاب كما طالبت السلطة بتوفير الأمن في مراكز الاقتراع ولموظفي الانتخابات وتطبيق القانون المعني بمنع الاستخدام العلني للسلاح.

كما جددت اللجنة الرباعية مطالبتها الأولى والقاضية بأن من يريد "الاشتراك في العملية السياسية يجب ألا يكون طرفا في الجماعات المسلحة أو في أنشطة المليشيات لأن هناك تعارض أساسي ما بين هذه الأنشطة وبين بناء دولة ديمقراطية".

وقالت اللجنة إنها متفائلة بمناقشة مدونة للسلوك تحكم الاشتراك في الانتخابات القادمة وطالبت بالالتزام التام بها كما رحبت بدعوة السلطة الفلسطينية لمراقبين دوليين لحضور الانتخابات.

ودعت اللجنة السلطة الفلسطينية باتخاذ خطوات إضافية لضمان إبقاء العملية الديمقراطية خالية من العنف وذلك بمنع الأطراف السياسية من الوصول إلى أهدافها عبر العنف والعمل على تأطير ذلك داخل القانون الفلسطيني.

كما أكدت اللجنة في بيانها أن الحكومة الجديدة "يجب ألا تضم أي عضو غير ملتزم بمبدأ حق إسرائيل في الوجود والعيش بسلام وأمن وإنهاء العنف والإرهاب".

كما طالبت اللجنة ببدء حوار مباشر وفوري بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية لتنسيق الاستعدادات للانتخابات حيث أشارت اللجنة إلى أن التدابير الفعالة أساسية لتحركات الناخبين ولجنة الانتخابات وموظفيها والمراقبين الدوليين أثناء عملية الانتخابات.

كما أشارت اللجنة إلى ضرورة وضع الطرفين "لآلية تسمح للفلسطينيين المقيمين في القدس بممارسة حقهم الشرعي في التصويت".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.