اليونيسف تقول إن معظم الأطفال في المناطق التي تضررت بفعل التسونامي يشعرون بالتفاؤل حول المستقبل

22 كانون الأول/ديسمبر 2005

جاء في مسح أجرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أنه بعد عام على كارثة التسونامي فإن الأطفال في الهند وسري لانكا وتايلند يشعرون بالأمل حول المستقبل بينما يتعافى أطفال إندونيسيا بوتيرة أقل.

وقد شمل المسح نحو 1633 طفلا في 4 بلدان تراوحت أعمارهم ما بين 8 إلى 17 عاما حيث تم سؤالهم عن آرائهم وشعورهم حول الكارثة وعن المستقبل.

وأوضح المسح أنه على الرغم من أن حياة الأطفال ما زالت متأثرة بتداعيات الكارثة التي أدت إلى مقتل نحو 230.000 شخص وشردت أكثر من 1.5 مليون آخرين، إلا أن الأطفال أبدوا تفاؤلا بالمستقبل، وقال معظم الأطفال إن وضعهم تحسن وإنهم في وضع أفضل الآن مما كانوا عليه في الأسابيع الأولى التي تلت الكارثة.

وأوضحت الدراسة أن 80% من الأطفال في الهند وسري لانكا وتايلند قالوا إنهم "سعداء وواثقون" من المستقبل بينما أظهرت الدراسة أن 60% فقط من أطفال إندونيسيا أبدوا نوعا من التفاؤل.

ووجدت الدراسة أيضا أن الأطفال في البلدان الأربعة ما زالوا يخشون وقوع كارثة طبيعية أخرى بينما قال ثلاثة أرباع الأطفال في تايلند إنهم يخشون من فقد عزيز لديهم.

كما قال معظم الأطفال إنهم استفادوا من المساعدات التي قدمتها المنظمات الإنسانية إلا أنهم قالوا إنهم بحاجة إلى المزيد من المساعدات والدعم.

وقد أجرت اليونيسف هذه الدراسة لتقييم تأثير هذه الكارثة على حياة الأطفال ولتحسين البرامج التي تلبي احتياجاتهم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.