الأمين العام يوفد مسؤولين إلى إثيوبيا وإريتريا بعد قرار الأخيرة طرد بعض موظفي الأمم المتحدة

8 كانون الأول/ديسمبر 2005

قرر الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، إرسال مسؤولين رفيعي المستوي إلى إريتريا بعد رفض المنظمة أمس طلبا من إريتريا بسحب موظفي الأمم المتحدة الموجودين هناك من الجنسيات الأمريكية والأوروبية والروسية.

وقد قرر الأمين العام إرسال جان ماري غيينو، وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام ومستشار الأمم المتحدة للشؤون العسكرية، راندير كومار ميتا، وذلك لتقييم الموقف واقتراح الخطوات المناسبة لتحسينه.

وكانت الأمم المتحدة قد أوضحت للسلطات الإريترية بأنها لن تسحب موظفيها، كما طالب كل من الأمين العام ومجلس الأمن إريتريا بالتراجع عن موقفها الذي يخالف مبدأ عالمية عمليات حفظ السلام والتي تمثل المجتمع الدولي بأكمله.

كما طالب الأمين العام ومجلس الأمن في قراره الصادر في 23 تشرين الثاني/نوفمبر إريتريا بسحب قراراها المتعلق بحظر مروحيات الأمم المتحدة من دخول المجال الجوي الإريتري ورفع أي حظر مفروض على عمليات بعثة الأمم المتحدة في إريتريا وإثيوبيا.

كما هدد المجلس في القرار المذكور بفرض عقوبات على إريتريا إذا لم تقم بإلغاء الحظر الجوي وعلى إثيوبيا وإريتريا إذا لم يلغيا التعبئة العسكرية على حدودهما.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في إريتريا وإثيوبيا (أونمي) إن الوضع في المنطقة الأمنية المؤقتة التي تفصل بين البلدين في غاية التوتر وقابلة للانفجار في أي وقت وتوجد تحركات عسكرية على الحدود من الجانبين.

وأكدت أونمي أن قرار إريتريا سيؤثر على 180 موظفا من البعثة التي تضم نحو 91 مراقبا عسكريا و10 متطوعين بالإضافة إلى 70 موظفا مدنيا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.