برنامج الأغذية العالمي يناقش أوجه التعاون المستقبلي في مصر

برنامج الأغذية العالمي يناقش أوجه التعاون المستقبلي في مصر

ناقش برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة هذا الأسبوع مع مسؤولي الحكومة المصرية أوجه التعاون المستقبلي في مصر.

وقال بيشو باراجولي، الممثل المقيم ومدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في مصر،"إنه في الوقت الذي اتخذت مصر فيه خطوات كبيرة في مسيرة التنمية في السنوات الأخيرة، لا تزال مناطق كثيرة تعاني من الفقر الشديد، وخاصة في صعيد مصر وسيناء ومحافظات البحر الأحمر".

وأضاف باراجولي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في القاهرة وحضره ممثلين عن وزارات التربية والتعليم، والزراعة والتعاون الدولي" لا تزال مشكلة انعدام الأمن الغذائي والفقر وعدم تكافؤ الفرص بين الجنسين من المشاكل القائمة في هذه المناطق."

ويعيش معظم المصريين على 8% فقط من مساحة الأرض، مما يشكل ضغوطا كبيرة على الموارد الطبيعية المحدودة، وتستورد مصر نحو 50% سنويا من متطلباتها من الحبوب من أجل توفير الغذاء لأكثر من 72 مليون نسمة.

وفى ظل التعاون مع الحكومة المصرية، تضمنت مساعدات برنامج الأغذية العالمي مشاريع لاستصلاح الأراضي من أجل مساعدة الفقراء والأسر التي لا تملك أرضا على كسب قوت يومها.

كما شملت مشاريع البرنامج تنفيذ برامج الغذاء من أجل التعليم والتي تشجع على زيادة نسبة التحاق التلاميذ بالمدارس، ويولي البرنامج اهتماما بالغا بالنساء على وجه الخصوص حيث يقدم لهن الدعم من خلال امتلاك الأراضي وأنظمة الائتمان الصغيرة.

وتحدث أحمد الليثي، وزير الزراعة المصري، في المؤتمر قائلا "يقدم برنامج الأغذية العالمي نموذجا رائدا فيما يتعلق بتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستديمة في معظم المناطق الفقيرة كما يعمل البرنامج على دعم حقوق الأطفال في التعليم وخاصة الفتيات".

وعلق أحمد جمال الدين، وزير التربية والتعليم: " يلعب برنامج التغذية المدرسية دورا كبيرا في مصر ونحن نسعى لأن يمتد هذا المشروع إلى المناطق الريفية."

وكجزء من حملتها لتوفير "التعليم من أجل الجميع"، تتمنى مصر أن تنخفض معدلات الأمية إلى أقل من 10% في خلال الأربعة أعوام القادمة.