برنامج الأغذية العالمي يتعهد بمساعدة ضحايا زلزال باكستان طوال فصل الشتاء

برنامج الأغذية العالمي يتعهد بمساعدة ضحايا زلزال باكستان طوال فصل الشتاء

media:entermedia_image:f852e7bb-4ac5-496e-9a96-f5d7308fa55c
أعلن جيمس موريس، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، عن تعهد البرنامج بتوفير مساعدات غذائية لمئات الآلاف من ضحايا الزلزال الذين يقطنون القرى الجبلية المرتفعة في الجانب الذي تديره باكستان من إقليم كشمير.

وشدد البرنامج على أهمية استمرار دعم الجهات المانحة للبرنامج حيث

إن العقبات اللوجستية التي يواجهها في تلك المنطقة تعد الأعقد من نوعها في تاريخ البرنامج.

ويأتي ذلك في ظل اتفاق برنامج الأغذية العالمي والحكومة الباكستانية على قيام البرنامج بتحمل مسؤولية توفير الغذاء لنحو 400.000 شخص يمكن الوصول لهم فقط من خلال النقل الجوي (ويمثل ذلك ضعف العدد المستهدف في السابق والمقدر بنحو 200.000 شخص).

وفى أعقاب تفقد موريس اليوم لمناطق الزلزال المتضررة، قال "بعد أن أجرينا الدراسات وجمعنا المعلومات الكافية، هناك حاجة إلى مساعدة نحو 400.000 شخص عن طريق الجو فقط إذ يقطن هؤلاء الأشخاص قرى جبلية في مناطق وعرة أغلقت الانهيارات الأرضية الطرق المؤدية إليها أو سوف يكسوها الجليد في غضون الأسابيع المقبلة".

وأضاف موريس أنه ولمساعدة هؤلاء الأشخاص الذين يمكن الوصول لهم من خلال الجو فقط، يجب نقل حوالي 6.000 طن من الغذاء عبر الجو شهريا، وسوف تلعب مروحيات البرنامج دورا أكثر أهمية عما قبل مما يجعل من الضروري استمرار دعم الجهات المانحة لنا.

وبالإضافة إلى هؤلاء الأشخاص الذين يمكن الوصول لهم جوا فقط، وافق برنامج الأغذية على تحمل مسؤولية مساعدة نحو 600.000 شخص برا (منهم نحو 250.000 شخص في المخيمات)، بالإضافة إلى 150.000 طفل في مدارس الخيام و150.000 طفل آخرين دون سن الخامسة والأمهات الحوامل اللاتي سوف يحصلن على تغذية تكميلية.

وسوف تقوم الحكومة الباكستانية بتقديم يد العون لثلاثة ملايين شخص، فضلا عن مساعدة اللجنة الدولية للصليب الأحمر لقرابة 150.000 شخص آخرين.

ونجح برنامج الأغذية حتى الآن في توزيع أكثر من 21.000 طن من الغذاء على مليون شخص في الشطر الذي تسيطر عليه باكستان من إقليم كشمير وإقليم الشمال الغربي الحدودي الباكستاني بعد أن تعرضت هذه المناطق إلى زلزال مدمر في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي مخلفا ورائه أكثر من 80.000 قتيل.

وقال موريس "إن البرنامج تعاقد مؤخرا مع 15 من متسلقي الجبال ذوي الدراية الكبيرة بهذه المناطق الجبلية من أجل الحصول على تقديرات أكثر دقة عن أعداد السكان في المناطق الوعرة التي يصعب الوصول لها، وقامت مروحيات البرنامج بنقل هذا الفريق إلى الوديان النائية حيث قاموا بإحصاء عدد السكان الذين يريدون البقاء في أماكنهم إضافة إلى الأشخاص الآخرين الذين تركوا قراهم في طريقهم إلى الوديان المنخفضة".

واستنادا إلى هذه المعلومات، تم إعداد قائمة تفصيلية بالسكان المتضررين حتى يتسنى لبرنامج الأغذية والحكومة الباكستانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وضع تقسيم جغرافي لتوزيع الغذاء على المتضررين.

ولا يزال البرنامج بحاجة إلى الحصول على 115 مليون دولار من إجمالي 182 مليون دولار لازمة لعمليات الطوارئ التي يقوم بها وتشمل النقل الجوي لمختلف أنواع المساعدات الإنسانية.