بعثة الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من تقليص إمكانيات وصولها إلى المتضررين في دارفور

1 كانون الأول/ديسمبر 2005

صرحت آخر تقارير لبعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في السودان أن مقدرتها على الوصول إلى ضحايا الحرب بإقليم دارفور غرب البلاد وتقديم المساعدة لهم قد تقلصت لتصل إلى أقل من ثلاثة أرباع الذين يحتاجون المساعدة. ويذكر أن هذا يعتبر أقل معدل منذ نيسان/أبريل الماضي.

وذكرت البعثة في تقريرها الصادر مؤخرا عن الوضع الإنساني في دارفور لشهرأيلول/ سبتمبر"خلال هذا الشهر تقلصت إمكانياتنا للوصول إلى المحتاجين لتقديم المساعدة في دارفور إلى 70%. " وأعربت البعثة عن قلقها من إغلاق معظم الطرق المؤدية إلى مدينة الجنينة أمام أفراد البعثة.

جدير بالذكر أن هناك أكثر من 14.000 موظف إغاثة يعملون عن طريق منظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية. ولكن التقرير يصرح أن الأوضاع الأمنية غير المستقرة تعيق إلى مدى بعيد سير عمليات الإغاثة مما سوف يعطل عودة 1.8 مليون شخص مشردين داخليا إلى أماكنهم الأصلية.

ولكن بالرغم من المعوقات الحالية إلا أن منظمات الأمم المتحدة ماضية في تقديم الإغاثة والعون الإنساني لضحايا الحرب في دارفور، حيث قامت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف) بتقديم خدمات الرعاية الصحية إلى مليوني شخص، كما قام برنامج الأغذية العالمي بالاشتراك مع منظمات غير حكومية أخرى بتقديم 46.500 طن من المواد الغذائية لأكثر من 2.7 مليون شخص.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.