آخر تقرير لليونسيف يقول إن 3 ملايين فتاة حول العالم تتعرضن إلى عادة ختان الإناث ولكن التغيير ممكن

آخر تقرير لليونسيف يقول إن 3 ملايين فتاة حول العالم تتعرضن إلى عادة ختان الإناث ولكن التغيير ممكن

media:entermedia_image:cd9f81e7-3bbd-4034-80ea-f55fa143d19c
أشار آخر تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف) إلى أن الإحصائيات الأخيرة للمنظمة تشير إلى أن عادة ختان الإناث تؤثر على عدد أكبر من النساء مما كان يعتقد في السابق، حيث تخضع حوالي 3 ملايين امرأة وفتاة سنوياً للختان في الشرق الأوسط والبلدان الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى.

ولكن في الوقت نفسه قالت المنظمة إنه من خلال التضامن العالمي يمكن القضاء على ختان الإناث خلال جيل واحد.

وأعربت مديرة مركز أبحاث إنوشنتي التابع لليونسيف، مارتا سانتوس بايس، عن تفاؤلها في إمكانية تغيير الوضع إلى الأفضل قائلة "إن التغيير الإيجابي يمكن أن يحدث إذا كانت هنالك حملات توعية تشمل كل فئات المجتمع وتهدف إلى إثارة وعي المجتمع بمخاطر ختان الإناث وضرورة تلافيه."

يذكر أن مركز أبحاث إنوشنتي قد أنشئ في فلورنسا في إيطاليا في عام 1988 لتقوية قدرات البحث لمنظمة اليونيسف ولدعم مناصرتها للأطفال في جميع أنحاء العالم، وقدم المركز دليل إنوشنتي لتوفير معلومات موثوقة وسهلة المنال حول قضايا معينة.

وحذر التقرير من أن ختان الإناث أصبح مشكلة عالمية إذ لا تنحصر ممارسته في الشرق الأوسط وأفريقيا فقط بل تعداهما إلى المجتمعات المهاجرة حول العالم بسبب زيادة الحركات السكانية والهجرة. وهنالك كثير من المعتقدات التي تؤدي إلى استمرارية ختان الإناث حيث تتضمن وضع الفتاة الأسري والاجتماعي و إمكانية الزواج والعفة والصحة والجمال وشرف العائلة.

وأوصى التقرير بضرورة تعبئة كل قطاعات المجتمع بما فيها من مواطنين وقادة سياسيين ودينيين بالإضافة إلى الناشطين في المنظمات النسوية ومنظمات المجتمع المدني للعمل على تبني خطة إستراتيجية مشتركة لنبذ هذه الممارسة الضارة في كل المجتمعات البشرية.