الرئيس السوري يؤكد عزم بلاده على التعاون التام مع لجنة التحقيق في قضية اغتيال الحريري

9 تشرين الثاني/نوفمبر 2005

أكد الرئيس السوري، بشار الأسد، للأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، التزام بلاده بالتعاون التام مع لجنة التحقيق المستقلة التي كونتها الأمم المتحدة للتحقيق في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، خاصة بعد أن أشارت التحقيقات الأولية إلى احتمال تورط أياد لبنانية وسورية في تنفيذ عملية الاغتيال.

وأعرب الأمين العام عن تفاؤله بترحيب سوريا بالتعاون الكامل مع لجنة التحقيق، وفي هذا الصدد قال عنان في مؤتمر صحفي عقد أثناء زيارة رسمية له لمصر "لقد أتيحت لي الفرصة للحديث مع الرئيس السوري والذي أكد التزام بلاده التام بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1636."

يذكر أن مجلس الأمن قد تبنى الأسبوع الماضي القرار رقم 1636 بالإجماع ويدعو فيه سوريا إلى تسليم بعض المشتبه بتورطهم في اغتيال الحريري والذين حددت أسماءهم لجنة التحقيق المستقلة برئاسة الألماني ديتليف ميليس. ويحذر القرار سوريا بإمكانية اتخاذ خطوات أخرى في حالة عدم الاستجابة.

وأشاد عنان بالتعاون المثمر الذي أبدته سوريا مؤخرا تماشيا مع قرار مجلس الأمن رقم 1559 والقاضي بانسحاب سوريا من الأراضي اللبنانية وقال عنان "إن سوريا لديها الآن سجل مميز في التعاون مع قرارات مجلس الأمن الأخيرة وإنني أتوقع استمرارها في التعاون فيما يختص التحقيق في قضية اغتيال الحريري حتى ينال الجناة القصاص العادل الذي يستحقونه."

وأكد عنان أن مجلس الأمن ليس لديه أي خطة حاليا لفرض أي نوع من العقوبات على سوريا كما شجع الحكومة السورية على التعاون الكامل لضمان نزاهة سير التحقيقات.

وتطرق الأمين العام لعدة موضوعات ردا على أسئلة الصحافيين فيما يتعلق بالسلام والوضع الأمني في الشرق الأوسط وأعرب عن عدم رضاه من بطء سير عملية السلام ووضع حد نهائي للصراع الإسرائيلي- الفلسطيني. كما سلط الضوء على الوضع الأمني والسياسي غير المستقرين في العراق وقال إن الإنتخابات ليست بقادرة وحدها على تحسين الأوضاع هناك ودعا إلى بذل المزيد من الجهود لتوحيد الصفوف بين الأطراف المتنازعة وبناء أسس صلبة للمصالحة الوطنية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.