الممثل الخاص للأمين العام يزور أثيوبيا وإريتريا في محاولة لرأب الصدع بين البلدين

7 تشرين الثاني/نوفمبر 2005

حذر الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، ومجلس الأمن اليوم أثيوبيا وإريتريا من القيام بأية خطوات لتصعيد حدة التوتر المتزايدة بين البلدين.

وكانت التقارير الواردة من بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في المنطقة قد أكدت قيام البلدين بتحركات عسكرية في حزام المنطقة الآمنة. في حين يزداد الوضع تعقيدا مع إبداء إريتريا عدم تعاون واضح يتعارض مع مهام بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام وذلك بحظرها الجوي لمروحيات طيران الأمم المتحدة هناك.

وأعرب الأمين العام عن أسفه من الوضع المتأزم هناك وأرجعه إلى الإخفاق في تطبيق قرار لجنة الحدود المشتركة. وفي تصريحات للصحافة قال عنان "إنه قد تحدث إلى رئيس الوزراء الأثيوبي، ميليس زيناوي، في محاولة لتهدئة الأوضاع وإنه على استعداد للذهاب هناك إذا أستدعى الأمر."

وقال رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر، الروسي أندري دينيسوف، للصحافيين إن الدول ال15 الأعضاء تشعر بالقلق الشديد من الوضع المتوتر بين أثيوبيا وإريتريا وأعرب كذلك عن عدم رضاه عن الحظر الجوي المفروض على بعثة الأمم المتحدة في المنطقة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة بين البلدين، قرر مجلس الأمن إيفاد رئيس الفريق العامل المعني بعمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، السفير الياباني، كينزو أوشيما إلى بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في المنطقة والذي تتلخص مهمته في التعرف عن كثب على العقبات التي تعترض مهام البعثة ومن ثم عرض نتائج زيارته على مجلس الأمن.

وقال رئيس بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام، السفير ليغويلا جوزيف ليغويلا، إن القيود التي تفرضها البلدين وخصوصا إريتريا التي لم تكتف بالحظر الجوي فقط بل فرضت قيودا تمنع التحركات الأرضية لقوات الأمم المتحدة لحفظ السلام تعوق فعالية عمل البعثة.

وصرحت البعثة في تقارير لها أنها مازالت رغم كل العوائق تقوم بتوفير الإمدادات الطبية ومياه الشرب للمجتمعات المحلية التي تعيش على الحدود المتنازع عليها بين البلدين.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.