إسبانيا ترفع من وتيرة دعمها للتعليم في الأراضي الفلسطينية المحتلة

إسبانيا ترفع من وتيرة دعمها للتعليم في الأراضي الفلسطينية المحتلة

رفعت الحكومة الإسبانية من وتيرة دعمها لأنشطة منظمة اليونيسف الإنسانية في مجال التعليم من خلال مساهمتها بمبلغ مليون يورو لصالح الأطفال الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال دان رومان، الممثل الخاص لمنظمة اليونيسف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، "إن القضية الأساسية فيما يخص التعليم هي ضمان تيسير فرص التعليم للأطفال بالكامل وأن يتوفر التعليم بنوعية عالية الجودة في بيئة صديقة للطفل".

وأضاف قائلا "إن جودة التعليم تبدي بعض علامات التدني، فيما تتراجع الإنجازات التعليمية للطلبة في المناطق الأكثر تضررا، كما يحظى القليل من الأطفال بفرصة التعليم في بيئة صديقة للطفل تتوفر فيها مساحات وفرص آمنة للرياضة والترفيه، ولهذا السبب، فإن الدعم الذي تقدمه إسبانيا يأتي في وقت حساس للغاية".

وقال القنصل العام لإسبانيا، خوسيه ماريا فيري دي لا بينا،"إن مبادرتنا الرامية إلى دعم التعليم الأساسي للأطفال الفلسطينيين ستساهم في تحقيق هدف كبير الأهمية وهو تقديم التعليم النوعي بشكل متواصل وتوفير البيئة المناسبة لنمو الأجيال الفلسطينية المستقبلية".

ويعتبر تعليم الأطفال من الأولويات الرئيسية للسلطة الفلسطينية في مسعاها لتحقيق الغايات الإنمائية للألفية وبناء عالم صالح للأطفال، وتعمل اليونيسف على دعم الجهود الساعية إلى تحقيق هذا الهدف الطموح.