الأمم المتحدة تؤكد أن جهود الإغاثة الجارية في باكستان الآن من أصعب المهام التي واجهتها

18 تشرين الأول/أكتوبر 2005

حذر برنامج الأغذية العالمي من أن التحديات التي تواجهها عملية الإغاثة في باكستان إثر الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد قبل 10 أيام، تعتبر من أصعب المهام التي واجهها العالم حديثا.

وقال المدير التنفيذي للبرنامج، جيمس موريس "إن وعورة الأرض تشكل تحديا في نفسها بالإضافة إلى الانهيارات الأرضية التي أغلقت الطرق والبرد القارس، لذا فإن الوصول إلى هؤلاء الناس يأخذ وقتا طويلا".

وقال موريس الذي تحدث للصحفيين من دبي: " نحن نواجه تحديات لوجستية ضخمة ومعقدة وهي الأصعب بالنسبة لنا"، مشيرا إلى عمليات الإغاثة بعد الزلزال الذي خلف نحو 40.000 قتيل وجرح أكثر من 65.000 شخص بالإضافة إلى تشريد 3.3 مليون آخرين.

وقد انخفضت درجات الحرارة إلى أقل من الصفر مما يعرض آلاف الأشخاص للخطر، كما أن معظم الجرحى لم يتلقوا العلاج المناسب الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى موجه جديدة من الوفيات.

وقال موريس "إن وكالات الإغاثة استطاعت أن تقدم بعض المساعدة لمئات الآلاف من الأشخاص ولكن يوجد نحو نصف مليون شخص لم يتمكن أحد من الوصول إليهم وهم في حاجة ماسة للمساعدة".

وأعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم أن 3 شحنات من المساعدات وصلت إلى إسلام أباد من دبي والأردن تحمل المواد اللازمة بما فيها الخيام لمواجهة الطقس البارد والأغطية وأوعية بلاستيكية للمياه.

من ناحية أخرى حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من إمكانية استغلال الأطفال الناجين من هذه الكارثة مطالبة بتسجيل جميع الأطفال في الوقت الذي يتم فيه إدخالهم للمستشفيات العامة أو الخاصة بعد ورود تقارير تفيد بأخذ أطفال من مراكز العناية الطبية من قبل أفراد أو منظمات غير حكومية تدعي أنها سترعاهم.

وقالت اليونيسف في بيان صادر له "إنه وفي هذا الوقت العصيب يوجد أشخاص يعملون فعلا لصالح هؤلاء الأطفال إلا أن الأمر لا يخلو من أن يقوم بعض ضعاف النفوس من استغلال الوضع".

وطالبت المنظمة ألا يسمح للأطفال بالخروج من المستشفى إلا مع أحد أفراد عائلاتهم وطالبت الحكومة بوضع مسؤولين عن حماية الأطفال قي جميع المستشفيات التي تستقبل الأطفال.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.