الأمم المتحدة تربط الفقر بالعنف ضد النساء

الأمم المتحدة تربط الفقر بالعنف ضد النساء

جاء في تقرير لصندوق الأمم المتحدة للسكان أن العالم لن يتمكن من القضاء على الفقر إلا إذا واجه التمييز الاقتصادي والاجتماعي والمادي ضد النساء.

وجاء في التقرير أن "الفصل العنصري بين الجنسين " سيكون أحد الأسباب الأساسية التي ستعطل تحقيق هدف الألفية الإنمائي بتخفيف حالات الفقر المدقع إلى النصف بحلول عام 2015.

وقالت الدكتورة ثريا عبيد، المديرة التنفيذية للبرنامج، "إن الفقر لن يصبح جزءا من التاريخ إلا إذا أوقفنا العنف ضد النساء والفتيات".

وقال التقرير إن المساواة بين الجنسين وتحسين الصحة الإنجابية يمكن أن ينقذ حوالي مليوني إمرأة و30 مليون طفل خلال السنوات العشرة القادمة كما سيساعد في انتشال الملايين من الفقر.

وأكد التقرير أن تحسين فرص النساء الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية سيؤدي إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية وتحسين صحة الأطفال وقدراتهم التعليمية وسيحد من انتشار وباء الإيدز والعادات التقليدية الضارة.

وقالت عبيد "إن انعدام المساواة تؤدي إلى انعدام الفعالية الاقتصادية وهي مخالفة واضحة لحقوق الإنسان وخطر على الصحة".

وأكد التقرير أن الصورة لا تزال قاتمة بالنسبة لملايين النساء حول العالم، حيث يؤدي انعدام وجود موانع الحمل إلى حدوث نحو 76 مليون حالة حمل غير مرغوب فيها في الدول النامية و19 مليون حالة إجهاض غير آمنة، كما تموت أكثر من 500.000 إمرأة سنويا لأسباب متعلقة بالحمل والولادة يمكن تلافي وقوعها.

كما تتعرض إمرأة واحدة من بين كل 3 نساء إلى الاستغلال الجنسي أو الجسدي أو النفسي في حياتها، وتفتقد الكثيرات فرص التعليم المتاحة للرجال فهناك 600 مليون إمرأة أمية في العالم مقابل 320 مليون رجل.

وأشار التقرير إلى حدوث بعض التقدم في العديد من الدول ولكنه تقدم بطئ جدا.