الأمين العام يدين مقتل وخطف أفراد من قوة الاتحاد الأفريقي في السودان

10 تشرين الأول/أكتوبر 2005

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، عن قلقه العميق بسبب تصاعد أعمال العنف في دارفور، كما أدان بشدة مقتل 3 من قوة حفظ السلام التابعة لبعثة الاتحاد الأفريقي في السودان، واثنين من المتعاقدين مع البعثة.

كما أدان عنان عملية اختطاف واحتجاز مجموعة من جنود البعثة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدا أن استهداف أفراد البعثة أمر مرفوض تماما.

وطالب الأمين العام الحكومة السودانية وحركات التمرد في الإقليم بضبط المختطفين ومحاسبتهم على جريمتهم، بالإضافة إلى مواصلة المحادثات الرامية لإحلال السلام في الإقليم بجدية من أجل التوصل إلى حل سريع.

وذكر عنان الحكومة السودانية بأنها مسؤولة مسؤولية كاملة عن حماية جنود حفظ السلام، والعاملين بفرق الإغاثة الإنسانية.

وقال يان برونك، ممثل الأمين العام في السودان، "إن استهداف قوة الاتحاد الأفريقي العاملة في دارفور يخالف وضع قوة الاتحاد بوصفها قوة محايدة ومدعومة من قبل مجلس الأمن".

وأضاف برونك قائلا "إن المحرضين على مثل هذه الجريمة ضد الاتحاد الأفريقي والمسؤولين عن تدهور الوضع الأمني في دارفور يجب أن يقدموا للمحاكمة".

وأعرب برونك عن ارتياحه لإطلاق سراح عدد من المحتجزين مطالبا بالإفراج عن البقية.

كما ذكر برونك جميع الدول أن مجلس الأمن حثهم على دعم الاتحاد الأفريقي بما في ذلك تقديم المعدات والموارد اللازمة، مشيرا إلى التأخير في دعم البعثة خصوصا فيما يتعلق بتوفير سيارات مصفحة لحماية أفراد القوة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.