المغرب يطالب بمواجهة التحديات التي يواجهها العالم من إرهاب وانتشار الفقر والأمية والتخلف

المغرب يطالب بمواجهة التحديات التي يواجهها العالم من إرهاب وانتشار الفقر والأمية والتخلف

قال وزير خارجية المغرب، محمد بن عيسى، في الخطاب الذي ألقاه في الجمعية العامة اليوم إن إعلان قمة الأمم المتحدة، ولو أنه لم يرق لتطلعات المغرب فإنه أعاد التأكيد على الالتزامات التي أخذتها الدول لتعزيز دور المنظمة وتفعيل أداءها وتكييفها لمواجهة التحديات الجديدة التي أفرزتها التحولات الدولية.

وقال بن عيسى إن تطوير هياكل المنظمة لا يعني بالضرورة فشل الأمم المتحدة في تحقيق أهدافها وإنما هو في الواقع استجابة لمتطلبات الوضع الدولي الجديد الذي يفرض تطوير بعض آليات العمل حتى تساير التحولات التي تمر بها العلاقات الدولية.

وأشار المغرب في خطابه إلى تفاقم آفة الإرهاب وانتشار الفقر والأمية والتخلف وتنامي الصراعات، مشيرا إلى تزايد وعي المجتمع الدولي بمخاطر الإرهاب وضرورة مكافحته بكل الوسائل المتاحة ومعالجة أسبابه ودوافعه.

كما أشار بن عيسى إلى أن الدول الأفريقية لن تستطيع بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية إذا لم يسارع المجتمع الدولي إلى مساعدتها على الوجه الأكمل.

وجدد المغرب التزامه بالعمل مع الأمين العام ومبعوثه الشخصي ومع باقي الأطراف المعنية من أجل الخروج من الطريق المسدود والتوصل إلى حل سياسي تفاوضي لنزاع الصحراء الغربية.

أما بالنسبة للقضية الفلسطينية فقد رحب المغرب بالانسحاب الإسرائيلي من غزة قائلا "إن الانسحاب يدفعنا إلى تفاؤل حذر نرجو أن تزكيه خطوات جدية تساهم في إحياء عملية السلام وإعادتها إلى مسارها الصحيح".

كما أكد المغرب متابعته للعملية السياسية في العراق وضرورة مشاركة جميع أبناء العراق في بناء الدولة العراقية الحديثة والحفاظ على وحدة العراق.