الكويت تعرب عن خيبة أمله من عدم تضمين الوثيقة الختامية لمؤتمر القمة موضوع نزع السلاح

الكويت تعرب عن خيبة أمله من عدم تضمين الوثيقة الختامية لمؤتمر القمة موضوع نزع السلاح

أعربت دولة الكويت اليوم في الخطاب الذي ألقته أمام الجمعية العامة عن خيبة أملها في عدم تضمين الوثيقة الختامية لموضوع نزع السلاح وحظر الانتشار النووي، معربة عن أملها في أن يتوصل المجتمع الدولي على ضرورة التطبيق الكامل لجميع المعاهدات المتعلقة بنزع السلاح.

كما أعربت الكويت عن أملها في أن ترى جميع الالتزامات والتعهدات المتفق عليها طريقها إلى التنفيذ، خصوصا الأهداف الإنمائية للألفية.

وأشادت الكويت في الخطاب الذي ألقاه وزير الخارجية، الشيخ محمد صباح السالم الصباح، بالخطوات والمبادرات التي اتخذها الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، لإصلاح الأمانة العامة بما يحقق الشفافية والمحاسبة وتحسين أداء الموظفين الدوليين.

وتطرق الشيخ محمد الصباح إلى الإرهاب قائلا "إن ظاهرة الإرهاب أصبحت تشكل تهديدا مباشرا للأمن والسلم وامتدت مخاطرها لتشمل دولا كثيرة في مناطق مختلفة في العالم".

وأشار وزير الخارجية إلى أن حوادث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر وصولا إلى ما يشهده العراق وما شهدته مؤخرا مدينتي لندن وشرم الشيخ، تؤكد لنا أن الإرهاب لا يرتبط ولا يستهدف عرقا أو دينا أو حضارة وبالتالي فإن مسؤولية مكافحته تتحملها الدول الأعضاء دون استثناء.

وأيدت الكويت اقتراح السعودية بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب كإحدى الآليات لجمع وتبادل المعلومات حول هذه الظاهرة.

وأعربت الكويت عن دعمها للعراق لإعادة الإعمار والبناء إيمانا منها بأن استقرار العراق هو أولا وأخيرا في صالح استقرار هذه المنطقة الحيوية من العالم وفي صالح أمنها ورخائها.

وجدد وزير الخارجية في خطابه دعم دولة الكويت الكامل لنضال الشعب الفلسطيني لنيل كافة حقوقه السياسية المشروعة، مؤكدا أن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة يعتبر خطوة أولى يجب أن تتبعها خطوات أخرى لإنهاء الاحتلال طبقا لقرارات الشرعية الدولية.