إيران تتعهد بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والقطاع الخاص والعام حول برنامجها النووي

إيران تتعهد بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والقطاع الخاص والعام حول برنامجها النووي

media:entermedia_image:8436682f-2590-47f3-9e4e-828a996f1b2b
أكد الرئيس الإيراني أحمد إينجاد، في الخطاب الذي ألقاه اليوم أمام الجمعية العامة، أن طهران ستفتح برنامجها لتخصيب اليورانيوم أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأنها ستتعاون مع القطاع العام والخاص وتتجنب إنتاج أسلحة نووية وستواصل محادثاتها مع الدول المعنية بالموضوع.

وقال إينجاد إن الدول الكبرى حالما تحصل على المصادر والتكنولوجيا النووية تحول دون تمتع الدول الأخرى بهذه التكنولوجيا الأمر الذي يوسع من الهوة بين الدول القوية وباقي المجتمع الدولي.

وأوضح الرئيس الإيراني أن بعض "الدول المسيطرة" قد فهمت خطأ محاولات إيران على الحصول على التكنولوجيا النووية بأنها سعي وراء امتلاك أسلحة نووية مؤكدا "أن هذه مجرد دعاية إعلامية".

وقال إينجاد "إن إيران وبموجب التزاماتها الدينية لن تسعى أبدا إلى امتلاك أسلحة نووية مؤكدا أن بلاد "مستعدة للمشاركة الجادة مع شركات خاصة وعامة لإنتاج اليورانيوم في إيران".

وقال الرئيس الإيراني إن بلاده ستستمر في التعاون التام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدا مرة أخرى أن برنامج إيران النووي موجه فقط للأغراض السلمية.

وأشار أحمد إينجاد إلى المفاوضات التي تجري مع دول الاتحاد الأوروبي الثلاثة وهي فرنسا وألمانيا وبريطانيا، قائلا "إن استمرارنا في التفاوض مع هذه الدول سيكون بجانب تعاوننا مع الوكالة الدولية لضمان عدم تحويل عملية تخصيب اليورانيوم إلى أغراض غير سلمية وذلك في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي".

ودعا الرئيس الإيراني إلى تشكيل لجنة تابعة للأمم المتحدة لإعداد وتقديم تقرير شامل لتدوين السبل العملية لنزع السلاح بشكل كامل.

وأضاف إينجاد أنه على هذه اللجنة أن تقوم بالتحقيق في الكيفية التي انتقلت بها المواد والتكنولوجيا الخاصة بإنتاج السلاح النووي إلى إسرائيل.

وقال الرئيس الإيراني إن بلاده تتعامل بنية طيبة إلا أنه حذر من أن طهران "ستعيد النظر في سياستها في المجال النووي إذا ما أرادت بعض الدول أن تفرض إرادتها على الشعب الإيراني عبر استخدام لغة القوة والتهديد".