الرئيس الجزائري يؤكد أن الأمم المتحدة تمثل مكسبا ثمينا يجدر بالعالم الحفاظ عليه وتعزيزه

الرئيس الجزائري يؤكد أن الأمم المتحدة تمثل مكسبا ثمينا يجدر بالعالم الحفاظ عليه وتعزيزه

أكد الرئيس الجزائري،عبد العزيز بوتفليقة، في خطابه الذي ألقاه أمام الجمعية العامة اليوم أن الأمم المتحدة تمثل مكسبا ثمينا يجدر الحفاظ عليه وتعزيزه.

وقال بوتفليقة إن الأمم المتحدة بحاجة إلى إصلاح جذري يزيدها دينامكية ويتيح لها التوافق مع الواقع السائد اليوم.

وأعرب بوتفليقة عن أسفه على تركيز النقاش على توسيع مجلس الأمن الذي أثار جدالا متوقعا مؤكدا أنه تسبب في الخلاف وسوء التفاهم بين الدول الأعضاء.

وقال بوتفليقة "إن هناك جوانب أخرى من الإصلاح يمكن التوصل بشأنها إلى اتفاق يحسن الأوضاع تحسنا ملحوظا مثل دور الجمعية العامة والتي يجب أن يكون لها وزن فعلي أكبر في القرارات التي تتخذها المنظمة بوصفها المؤتمنة على السيادة الدولية".

وأضاف الرئيس الجزائري قائلا "إنه ينبغي إعادة النظر في مجمل المؤسسات التابعة للمنظمة وصلاحيتها وإمكانية استبدالها بأخرى تستجيب للتحديات الراهنة" مؤكدا أن الحرص على التجديد لا يجب أن يشكك في تمسكنا الثابت بميثاق الأمم المتحدة ومبادئها.

وأشار بوتفليقة إلى أن عالم اليوم ممتلئ بالظلم والإحباط مشيرا إلى الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني الذي اعتبره بمثابة شهادة تثبت إخفاق وعجز النظام الدولي خلال العقود الستة الماضية.

كما ذكر الرئيس الجزائري الحرب العراقية التي تؤثر تأثيرا بالغا على مسار إعادة النظام والسلم الأمر الذي يضع قدرة الأمم المتحدة في الاضطلاع بمسؤولياتها على المحك.

وطالب بوتفليقة بحل مشكلة الصحراء الغربية التي لا تزال مطروحة بإلحاح على المنظمة وهي مسؤولية ينبغي القيام بها على أكمل وجه.

وأما بالنسبة للأهداف الإنمائية للألفية فقد أكد بوتفليقة أن تحقيق هذه الأهداف إلزام سياسي وأخلاقي وضرورة اجتماعية واقتصادية لا تحتمل إعادة النظر من حيث المبدأ ولا المماطلة.

وأكد الرئيس الجزائري على ضرورة احترام حقوق الإنسان وتعميم الديمقراطية مؤكدا تمسك الجزائر بحرية الشعوب وبترقية حق الإنسان في العيش الكريم.