المفوضية تشيد بشركة بحرية دنماركية لإنقاذها مهاجرين صوماليين في خليج عدن

9 أيلول/سبتمبر 2005

أشادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بشركة مارسيك الدنماركية للشحن البحري لإنقاذها 39 لاجئا صوماليا من الغرق في خليج عدن.

وقال رون ردموند، المتحدث باسم المفوضية، "إن المفوضية تشكر مارسيك على التزامها بالقانون الدولي وللاهتمام الإنساني الذي أبداه المسؤولين في الشركة "، مشيرا إلى أن هذه هي المرة الثانية التي تقوم فيها الشركة بإنقاذ أشخاص من عرض البحر.

وقد وقع الحادث عندما لاحظ طاقم السفينة مجموعة من الأشخاص في مركب صغيرة وهم يلوحون ويطلبون النجدة، وقام كابتن السفينة بإصدار الأوامر لإنقاذ هؤلاء الأشخاص الذين اتضح فيما بعد أنهم صوماليون وقد مكثوا في المياه عدة أيام بسبب خلل فني في المركب المهربة من الصومال وبعد دفع مبالغ مالية كبيرة للمهربين. وقد اتصل كابتن السفينة بالمفوضية وأخذ الإذن بإرساء المركب في جيبوتي.

وأشادت المفوضية بالحكومة الجيبوتية لسماحها للاجئين بدخول أراضيها، إلا أن الحادثة تشير إلى تفاقم مشكلة اللاجئين والهروب عبر وسائل غير آمنة غالبا ما تنتهي بمأساة.

وكل عام يفر آلاف الصوماليين والإثيوبيين هربا من الفقر وانعدام الأمن ويقعون فريسة لجشع المهربين على أمل الوصول إلى اليمن ومنها للخروج إلى أوروبا، وفي الطريق يغرق مئات منهم قبل الوصول إلى شاطئ النجاة.

من ناحيته دعا أنطونيو غوتيرس، المفوض السامي لشؤون اللاجئين، إلى بذل جهود دولية لحماية خليج عدن من عمليات تهريب غير آمنة للاجئين وخاصة من الصومال.

وقال إن هناك تقارير تؤكد موت 150 لاجئا في الأسابيع الثلاثة الماضية منهم 25 قضوا يوم الجمعة الماضي قبال الشواطئ اليمنية.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.