تقرير صادر عن الأمم المتحدة يؤكد أن العالم أصبح أكثر فقرا عما كان عليه قبل 10 سنوات

تقرير صادر عن الأمم المتحدة يؤكد أن العالم أصبح أكثر فقرا عما كان عليه قبل 10 سنوات

أكد تقرير صادر اليوم عن إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة، أن الهوة اتسعت بين الذين يملكون كل شئ والذين لا يملكون أي شئ وازداد الفقر الأمر الذي يشكل تهديدا على الديمقراطيات الوليدة في العالم ويمكن أن يؤدي إلى توليد العنف والإرهاب إذا لم تتم معالجة المشكلة.

وحذر التقرير الصادر بعنوان "معضلة عدم المساواة"، من ازدياد العنف المرتبطة بالأعمال الإرهابية المحلية والدولية والتي اعتبرها التقرير نتيجة عدم المساواة الاقتصادية والاجتماعية والمنافسة حول المصادر الشحيحة.

وحدد التقرير بعض الحلول لمشكلة انعدام المساواة بما في ذلك مواجهة المشاكل الناجمة عن عدم التناسق ليس داخل البلد الواحدة بل أيضا بين الدول حيث يذهب 80% من الناتج القومي العالمي لنحو مليار شخص يعيشون في الدول المتقدمة بينما يتشارك أكثر من 5 مليارات شخص يعيشون في الدول النامية في 20% فقط من هذا الدخل .

وقال وكيل الأمين العام للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، خوسيه أنطونيو أوكامبو، "إن هذا التحليل هام للغاية لأنه يشير إلى انعدام المساواة في الدخل وعدم المساواة في الحصول على الخدمات الاجتماعية الأساسية بالإضافة إلى تأثير هذه العوامل على اتخاذ القرارات".

وأشار أوكامبو إلى أن التقرير يأتي بعد 10 سنوات من انعقاد قمة كوبنهاغن الدولية للتنمية الاجتماعية، حيث تعهدت الحكومات على معالجة المشاكل الاجتماعية المزمنة ودفع عجلة التنمية، إلا أنه أكد أن بعض الفوارق الاجتماعية قد زادت بدلا من أن تنقص خصوصا بالنسبة للمساواة بين الجنسين.

وأشار التقرير إلى نسبة زيادة التعليم بين الفتيات إلا أن إحصائيات العمل بالنسبة للنساء قد انخفضت بصورة ملحوظة في كثير من أنحاء العالم.

وقال أوكامبو "إن الفشل في مواجهة انعدام المساواة والاجتماعية والاقتصادية سيؤدي حتما إلى حرمان غالبية سكان العالم من تحسين معيشتهم الأمر الذي سيقود إلى مزيد من عدم الاستقرار الاجتماعي في العالم بأكمله".