الأمين العام ويان برونك يعربان عن انزعاجهما من استمرار أعمال العنف في السودان ويدعوان للهدوء

الأمين العام ويان برونك يعربان عن انزعاجهما من استمرار أعمال العنف في السودان ويدعوان للهدوء

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، عن انزعاجه بسبب استمرار أعمال العنف في العاصمة الخرطوم، وعدد من المناطق الأخرى في السودان، والتي بدأت عقب مصرع جون غارانغ، النائب الأول للرئيس السوداني.

وناشد عنان جميع الأطراف الالتزام بالهدوء وضبط النفس والامتناع عن أية أعمال يمكن أن تؤدي إلى التوتر في هذه الفترة الحزينة.

وقال عنان إنه بالرغم من أن كل الأدلة تؤكد أن سقوط الطائرة كان حادثة مأساوية، إلا أن الأمم المتحدة على استعداد لتقديم المساعدة للسلطات السودانية إذا ما كانت ترغب في إجراء تحقيق في ملابسات الحادث.

على صعيد آخر ناشد يان برونك، الممثل الخاص للأمين العام في السودان، في أول حديث صحفي له بعد الحادث، جميع السودانيين التمسك برؤية جون غارانغ للسلام، والتوقف عن أعمال العنف، والتصرف بشكل مسؤول في مواجهة كارثة مصرع غارانغ.

وطالب برونك وقف العنف والشغب مشيرا إلى أنها أيام عصيبة وأن الناس غاضبون إلا أنه لا يوجد أي مبرر للعنف.

وقد أدى إعلان وفاة جون غارانغ زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان، إلى إشعال غضب الجماهير ونشبت أعمال شغب وقتل واسعة في شوارع العاصمة الخرطوم التي فرضت فيها السلطات حظر تجول من السادسة مساء وحتى السادسة صباحا.

وقال برونك "لا يوجد أي سبب للاعتقاد بأن الحادث كان مدبرا أو بفعل فاعل فقد كان حادثا مأساويا فقط"، مضيفا أن عملية السلام التي بدأت في 9 تموز/يوليه بقرار تشكيل حكومة وحدة وطنية لا يعتبر شيئا بسيطا فهي بداية عهد جديد يجب أن يستمر ولن ينتهي بموت أحد قادة ذلك الاتفاق.

وردا على سؤال حول تأخير تشكيل الحكومة الوطنية المزمع في 9 آب/أغسطس قال برونك "لا أري سببا يدفع إلى تأخير تشكيل تلك الحكومة وحسب علمي فإن جميع الأطراف متمسكة بتشكيل الحكومة في ذلك التاريخ".

قال برونك أن جميع الموظفين المحليين الذين يعملون مع بعثة الأمم المتحدة في إجازة لحين تهدئة الأوضاع بينما يعمل عدد محدود من الموظفين الدوليين.