مبعوث الأمم المتحدة يختتم زيارة للصومال

مبعوث الأمم المتحدة يختتم زيارة للصومال

media:entermedia_image:e6a8ff27-e4f7-4471-9c7c-3e79cc2d0b42
اختتم الممثل الخاص للأمين العام في الصومال، فرانسوا لونسيني فال، محادثات خاصة جرت في مدينة جوهر مع كبار المسؤولين الصوماليين الذين تعهدوا بالعمل مع الأمم المتحدة لرأب الصدع فيما يتعلق بعودة الحكومة للبلاد ونشر قوات أجنبية لحفظ السلام.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن فال قد عاد إلى نيروبي أمس بعد إجراء محادثات مع الرئيس الصومالي، عبد الله يوسف أحمد ورئيس الوزراء على محمد جيدي.

وقد ذهب فال إلى الصومال لمساعدة القادة الصوماليين على تجاوز الخلافات الراهنة داخل الحكومة الانتقالية خصوصا فيما يتعلق بانتقال الحكومة من نيروبي إلى الصومال، حيث شهد الصومال فراغا في السلطة منذ 14 عاما بعد سقوط نظام الرئيس سياد بري.

كما تركزت المحادثات على الوضع الأمني والمصالحة الوطنية، وفي مؤتمر صحفي مشترك بعد الاجتماع، أعرب رئيس الوزراء جيدي عن رغبة الحكومة في العمل مع الأمم المتحدة وعلى وجه الخصوص مع فال لإنهاء المشاكل الراهنة.

وكان الأمين العام قد أشار في تقرير صادر في حزيران/يونيه إلى أن الحكومة الصومالية على الرغم من تنصيبها في نيروبي بكينيا منذ أكثر من 8 أشهر إلا أن الخلافات الحادة التي نشبت بين الرئيس يوسف ورئيس البرلمان الشريف حسن شيخ أدم حول انتقال الحكومة إلى مقديشو أو إلى جوهر قد أدت إلى استمرار تواجد الحكومة في نيروبي بدلا من الانتقال إلى الصومال.

وطالب عنان بحوار جاد بين الفصائل الصومالية لإنهاء هذه المشكلة وحث الأطراف على حل خلافاتهم فيما يخص بطلب الرئيس يوسف ضم قوات من دول المواجهة (إثيوبيا وجيبوتي وكينيا) إلى بعثة مقبلة لدعم السلام في الصومال يشترك فيها الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، حيث يعارض عدد كبير من أعضاء البرلمان وأعضاء مجلس الوزراء إيفاد قوات من هذه الدول.

ويعتزم فال زيارة مقديشو، إذا ما سمحت الأوضاع الأمنية بذلك، نهاية الأسبوع الحالي لعقد مباحثات مع رئيس البرلمان وعدد من المسؤولين الحكوميين ومجموعات المجتمع المدني.