المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة يرحب بمبادرة أمريكية واسترالية حول المناخ

المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة يرحب بمبادرة أمريكية واسترالية حول المناخ

media:entermedia_image:e8b4f09b-5ec8-4b1c-9872-dea5207d561d
رحب المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، كلاوس توبفر، بخطة الولايات المتحدة للعمل مع أستراليا ودول آسيوية على خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، محذرا في الوقت نفسه أنها لن تكون بديلا لبروتوكول كيوتو الذي لم تصادق عليه الولايات المتحدة وأستراليا.

وتضم المبادرة الولايات المتحدة وأستراليا والصين والهند واليابان وجنوب كوريا وتهدف لنشر تكنولوجيا جديدة للطاقة للحد من التلوث وظاهرة الاحتباس الحراري.

وقال في تصريح ردا على المبادرة الأميركية "إن دولا كالولايات المتحدة تدرك الآن أن الاعتماد على الوقود الأحفوري يشكل عبئا متزايدا في المستقبل وأنه من الأنجع اقتصاديا وبيئيا التوصل إلى مصادر متنوعة للوقود منها تكنولوجيات الفحم النظيفة ونظم الطاقة المتجددة وتحقيق الكفاءة في استخدام الطاقة".

وأضاف توبفر أن دولا في طور النمو الاقتصادي السريع مثل الصين والهند بحاجة إلى تكنولوجيات للطاقة أكثر فعالية إذا كانت تريد انتشال شعوبها من الفقر من دون تهديد سلامة البيئة واستقرار الاقتصاد العالمي.