منظمات الأمم المتحدة تناشد المجتمع الدولي توفير الغذاء للاجئين البورونديين والكنغوليين في تنزانيا

19 تموز/يوليه 2005

ناشدت كل من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي المجتمع الدولي توفير المساعدات الغذائية للاجئين البورونديين والكنغوليين في تنزانيا بعد قيام برنامج الغذاء بتقليل حصص الغذاء للاجئين الأمر الذي أدى إلى اندلاع أعمال عنف بين اللاجئين.

وقد أدت عدم استجابة المجتمع الدولي لنداء برنامج الغذاء العالمي لتوفير الغذاء لنحو 400.000 لاجئ في تنزانيا إلى نقص حصص الغذاء الأمر الذي دفع اللاجئين بالقيام بأعمال غير مشروعة خارج المخيمات للحصول على المال اللازم.

وقال مدير البرنامج في تنزانيا، باتريك باكلي، "إن انقطاع التمويل وبالتالي نقص حصص الغذاء دفعت باللاجئين إلى القيام بأعمال خارج المخيم الأمر الذي يعرضهم للاعتقال أو الضرب أو الاغتصاب".

وأكدت كل من المفوضية والبرنامج على ضرورة الحصول على 5 ملايين دولار بصورة عاجلة لشراء نحو 11.000 طن من المواد الغذائية حتى تتمكن المنظمات من توفير الغذاء اللازم لهؤلاء اللاجئين.

وقال ممثل المفوضية "إن اللاجئين يأكلون وجبة واحدة في اليوم ويؤدي انعدام الغذاء إلى التوتر بين العائلات حيث يندلع العنف بسبب الجدال حول الطعام ومن سيأكل ومن سيخرج خارج المخيم للحصول على عمل والتعرض للاعتقال بسبب ذلك وغيرها من المشاكل كما يتم منع الأطفال من الذهاب إلى المدرسة كلما قلت كمية الطعام".

وفي إحصائية أجريت العام الماضي تبين أن 37% من الأطفال أقل من 5 سنوات يعانون من سوء التغذية الحاد بينما 23% تقل أوزانهم عن من هم في سنهم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.