النيجر يناضل وسط تردي أوضاعه الغذائية

18 تموز/يوليه 2005

حذرت اليوم منظمة الأغذية والزراعة (فاو) من أن النيجر تواجه أزمة غذائية متفاقمة نتيجة عدم توفر الكميات الكافية من الإمدادات الغذائية واستمرار ارتفاع أسعار الأغذية الأساسية وخاصة حبوب الدخن.

وأفادت المنظمة أن نحو 2.5 مليون شخص في 3000 قرية تقريبا مهددون بخطر التعرض إلى نقص الإمدادات الغذائية بمن فيهم 800.000 طفل حيث أن سوء التغذية الحاد وسط الأطفال يزداد وعلى نحو سريع وعدد الأطفال الذين ترعاهم مراكز التغذية في تصاعد متواصل.

وقال رئيس الدائرة المعنية بالنظام العالمي للمعلومات والإنذار المبكر التابع للمنظمة، هنري جيسرلاند، "إنه في أواخر عام 2004 ضربت موجات من الجفاف والجراد الصحراوي الأطراف الشمالية من دول الساحل وقد أثرت تلك الموجات على العديد من المجتمعات في هذه المناطق تأثيرا شديدا".

وأضاف أن عدة سنوات من الصعوبات الاقتصادية في النيجر أدت إلى إضعاف قدرة السكان على التعامل مع مثل هذه الصدمات، مشيرا إلى أن 11 منطقة من أصل 63 منطقة تم مسحها في البلاد توجد مجموعة من السكان في "حالة حرجة".

وتجدر الإشارة إلى أن المنظمة كانت قد ناشدت في أيار/مايو 2004 تقديم مساعدات عاجلة للنيجر طالبت فيها بتأمين مبلغ 4 ملايين دولار لتنفيذ عمليات زراعية عاجلة إلا أن المنظمة لم تتلق سوى مساهمة السويد ومقدارها 650.000 دولار لتوفير بذور الحبوب والبقوليات والعلف الحيواني.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.