المفوض السامي للاجئين يقول إن السلام في جنوب السودان لم يتحول بعد إلى واقع بالنسبة للاجئين

21 حزيران/يونيه 2005

قال المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيرش، إنه على الرغم من اتفاق السلام الذي وقع في كانون الثاني/يناير الماضي بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان لإحلال السلام في جنوب البلاد، فإن تدفق اللاجئين إلى أوغندا ما زال مستمرا بسبب الهجوم الذي تشنه قوات جيش الرب على جنوب السودان الأمر الذي يمنع اللاجئين من الاستقرار في ديارهم.

وقال غوتيرش الذي يزور أوغندا هذه الأيام "إن أوغندا يفترض أن تكون معبرا للاجئين العائدين إلى ديارهم وليست مركزا لاستقبال اللاجئين الجدد".

وتفقد غوتيرش أثناء زيارته لأوغندا، التي تستمر 3 أيام، مخيم للاجئين على النيل حيث التقى مع لاجئين جدد من جنوب السودان فروا من ديارهم بعد قيام جيش الرب بشن غارت على المناطق المتاخمة للحدود الأوغندية.

وقد وصل نحو 9.000 لاجئ إلى أوغندا منذ كانون الثاني/يناير الماضي، معظمهم نساء وأطفال، حيث أكد بعضهم أنهم مكثوا في ديارهم طيلة الحرب الأهلية التي استمرت أكثر من 21 عاما إلا أنهم فروا في الأشهر الماضية خوفا من جيش الرب المعروف بوحشيته في اختطاف الأطفال لتجنيدهم أو استغلالهم جنسيا.

وقال أحد اللاجئين الذي قتلت زوجته وفقد خمسة من أبنائه "إن اتفاقية السلام تلك للبعض وليست للكل".

وطالب غوتيرش بنشر قوات حفظ السلام بأسرع فرصة ممكنة في جنوب السودان لتحقيق السلام للجميع، مشيدا بالحكومة الأوغندية لقيامها بإيواء آلاف اللاجئين على أراضيها.

ومن المتوقع أن يزور غوتيرش مخيمات للأوغنديين المشردين داخليا الذين فروا أيضا من هجمات جيش الرب المتمرد قبل عودته إلى العاصمة كمبالا للقاء المسؤولين الحكوميين قبل اختتام زيارته، وهي الأولى له منذ توليه منصبه الشهر الماضي، غدا الأربعاء.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.