نصف مليون طفل عراقي يستفيدون من عملية ترميم مرافق الصرف الصحي

نصف مليون طفل عراقي يستفيدون من عملية ترميم مرافق الصرف الصحي

يستفيد حوالي نصف مليون طفل عراقي من عملية ترميم مرافق الصرف الصحي في المدارس التي تنتشر في جميع أنحاء العراق هذا العام وذلك بفضل مبادرات الأمم المتحدة التي تهدف إلى بناء جيل جديد من العراقيين المثقفين والقادرين على المشاركة في عملية إعادة الإعمار في العراق.

وترمي هذه الجهود إلى تحسين الأوضاع في حوالي 800 مدرسة عبر توفير ظروف أكثر أمنا لحوالي 460.000 طالب وطالبة هذه السنة.

وتعزز هذه المبادرات من خلال جهود الأمم المتحدة المستمرة في مجال المرافق الصحية للمياه والبيئة والتي تتضمن إعادة تأهيل أكثر من 100 محطة ضخ لمياه المجاري بالإضافة إلى إجراءات أخرى مثل إصلاح شبكات الصرف الصحي والتي سيستفيد منها حوالي 4 ملايين عراقي.

وقال ستيفان دي مستورا، نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق،"يعتبر الصرف الصحي من أهم مواضيع الصحة العامة في أي دولة وخاصة بالنسبة للأطفال أما بالنسبة للعراق فإن توفير مياه نظيفة يكتسب أهمية قصوى خاصة وأن المستشفيات تستوعب أكثر من طاقتها وهذا يتطلب منا بذل كل الجهود الممكنة لمنع انتشار الأمراض".

وأضاف دي مستورا قائلا "إن توفير الحماية اللائقة للطلاب ومساعدتهم في الحصول على التعليم يعتبر أيضا أفضل استثمار ممكن من أجل عراق مستقر وآمن في المستقبل".

ولهذا فإن الأمم المتحدة تواصل تقديم المساعدة لوزارة التعليم العراقية من خلال تزويد أكثر من 1300 مدير بالمهارات اللازمة لاستخدام الحاسوب والاتصالات، كما تم تزويد المدارس بمئات من أجهزة الحاسوب إضافة إلى 36.000 من اللوازم الرياضية والترفيهية.

وبمساعدة من الأمم المتحدة تمت إعادة تأهيل أكثر من 130 مدرسة في الجنوب بينما تواصل المنظمة جهودها في الشمال لترميم المدارس الابتدائية في المجتمعات الريفية التي يتوقع عودة اللاجئين إليها.

وقامت الأمم المتحدة كذلك بشراء مليون حقيبة مدرسية لتلاميذ الصف الأول الابتدائي و5 ملايين علبة أدوات مدرسية لكافة التلاميذ لغاية الصف السادس.

وتفيد عملية إعادة إعمار المدارس في العراق ليس فقط التلاميذ بل آلاف العمال العراقيين كذلك، حيث وفرت هذه المشاريع ما يزيد على 3400 وظيفة يومية.