نائبة الأمين العام تؤكد أن فعالية الأمم المتحدة مسألة "حياة أو موت" بالنسبة للكثيرين في الدول النامية

نائبة الأمين العام تؤكد أن فعالية الأمم المتحدة مسألة "حياة أو موت" بالنسبة للكثيرين في الدول النامية

حثت لويز فريشيت، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة،قادة الدول النامية على حضور قمة الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر القادم لدفع إصلاح الأمم المتحدة لتصبح أكثر فعالية في مواجهة التحديات العالمية وكي يتوصل العالم إلى تحقيق التنمية وحقوق الإنسان والأمن.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقتها بالنيابة عن الأمين العام في مؤتمر قمة الجنوب الذي تنظمه مجموعة الـ 77 بالدوحة اليوم.

وقالت "إن هذه المواضيع مطروحة الآن على طاولة النقاش والوقت مناسب الآن للعمل على تحقيق هذه الأهداف لذا فإن عملية إصلاح الأمم المتحدة وفعاليتها عملية حاسمة لجميع الدول، وخصوصا للكثير من مواطني الدول النامية، حيث يمكن أن تعني هذه الإصلاحات بالنسبة لهم الفرق بين الحياة والموت".

ومن المقرر أن تناقش الجمعية العامة في القمة القادمة إطار عمل يعني بالتنمية والأمن وحقوق الإنسان حسب ما اقترحه الأمين العام في تقريره "في جو من الحرية أفسح" الصادر في آذار/مارس الماضي.

وقالت فريشيت إن الأمين العام يحتاج إلى دعم الدول الأعضاء لإزاحة بعض العقبات لتحقيق أعلى درجات الأداء والفعالية والمسؤولية والشفافية وتطبيق أولويات الدول الأعضاء المتفق عليها في عالم متغير سريع الإيقاع.

وفي شهر أيلول/سبتمبر، سيجتمع قادة العالم في نيويورك لاستعراض التقدم المحرز في تنفيذ إعلان الألفية. وسيمثل هذا المؤتمر فرصة لإزالة بعض العقبات التي أعاقت تحقيق الرؤية التي تضمنها إعلان الألفية - ومنها عدم كفاية الموارد لجدول الأعمال الإنمائي المتفق عليه، وعدم كفاية الالتزام به، فضلا عن عدم التوصل إلى توافق في الآراء بشأن كيفية كفالة الأمن وحقوق الإنسان للجميع.

وقالت فريشيت "لاغتنام هذه الفرصة، يجب على جميع الدول الإقرار بأن التنمية والأمن وحقوق الإنسان تمثل غايات في حد ذاتها - ولكنها تعزز بعضها البعض أيضا، وتعتمد على بعضها البعض".

واختتمت فريشيت كلمتها قائلة "إنه وفي عالمنا المترابط هذا لن تتمتع الأسرة الدولية بالتنمية بدون الأمن، ولن تتمتع بالأمن في غياب التنمية، ولن تتمتع بالاثنين بدون احترام حقوق الإنسان. ولا يمكن لأية دولة أن تتوقع من الآخرين التعاون معها في المسائل التي تعتبرها عاجلة للغاية إذا كانت تلك الدولة لا تعترف بالحاجة إلى التعاون أيضا في المسائل التي يوليها الآخرون أولوية قصوى".