الأمين العام ينهي زيارة لإثيوبيا وللسودان

31 آيار/مايو 2005

عاد الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، اليوم إلى نيويورك بعد جولة أفريقية شارك خلالها في مؤتمر لتجنيد الدعم لبعثة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا ومن ثم قام بزيارة السودان للإطلاع على الوضع في جنوب السودان وفي مناطق دارفور.

وقد تعهد المشاركون في مؤتمر أديس أبابا بتقديم 300 مليون دولار لدعم بعثة الاتحاد الأفريقي في دارفور.

وقد زار الأمين العام بعد ذلك مخيمات اللاجئين في جنوب السودان واجتمع في رومبيك برئيس حركة الجيش الشعبي لتحرير السودان، جون غارانغ، قبل أن يتوجه إلى العاصمة الخرطوم للقاء كبار المسؤولين السودانيين.

وقال كوفي عنان إن قلبه يتألم للوضع في دارفور لكنه أضاف أن بعثة الاتحاد الأفريقي تحدث تغييرا في الوضع.

وأكد أن المطلوب هو توفير بيئة أمنية تشجع الناس على العودة لزراعة الأرض وتحصيل عيشهم والتعايش السلمي.

وقال عنان "إن الوضع قد استقر كثيرا فلا أن بعض المناطق لا تزال تعاني من انعدام الأمن، وهذا كان محور زيارتي إلى أديس أبابا للعمل مع الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي لتقديم الدعم اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي لزيادة حجمها من 2000 فرد إلى 8000".

وفي أنباء أخرى حول إلقاء القبض على مترجم رافق الأمين العام أثناء زيارته للمخيمات في دارفور، قال ممثل الأمين العام في السودان، يان برونك، إنه بعد محادثات مع الحكومة السودانية تخلت السلطات في دارفور عن طلبها مثول ذلك الشخص أمامها.

أما بالنسبة لتوقيف شخصين من منظمة أطباء بلا حدود الهولندية، فقد قال برونك إنه تم الإفراج عنهما بضمان.

وكان برونك قد تدخل وتحدث مع المسؤولين الحكوميين لإطلاق سراحهما وتقوم الأمم المتحدة بمراقبة الوضع عن كثب وتأمل في إسقاط التهم الموجهة لهما.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.