مفوضية حقوق الإنسان تطالب بدور أكبر لها في المستقبل

مفوضية حقوق الإنسان تطالب بدور أكبر لها في المستقبل

لويز آربور
أعلنت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، لويس آربور، اليوم عن استراتيجيات جديدة لمستقبل عمل المفوضية وطالبت بتخصيص المزيد من الآليات لتعزيز قيادة المفوضية وارتباطها بكل دولة على حدة.

وقالت آربور في تقرير رفعته للأمين العام الذي قام بدوره برفعه للجمعية العامة "إن الهدف هو بناء جسر بين الشعارات الرنانة التي تدور حول حقوق الإنسان في أورقة الأمم المتحدة وما يحدث فعلا على أرض الواقع".

والتقرير الصادر بعنوان "خطة للعمل :الحماية والتمكين" يأتي استجابة لتقرير الأمين العام "في جو من الحرية أفسح" الذي يؤكد على مركزية حقوق الإنسان للأمم المتحدة وأن حماية تلك الحقوق عامل أساسي وضروري لبناء عالم أكثر أمنا وازدهارا.

وقالت آربور عن التقرير "إنه نداء لنشر وحماية حقوق الإنسان وهي دعوة للعمل في عالم تكثر فيه الإعتداءات على كرامة وحرية الإنسان كل يوم".

ويشير التقرير إلى أن الفقر والتمييز والإفلات من العقاب والنزاعات وضعف المؤسسات من أهم المواضيع التي يجب أن تركز عليها المفوضية في عملها.

وقالت آربور إن المفوضية قد أحرزت تقدما كبيرا خلال تاريخ الأمم المتحدة إلا أنه من الصعب توسيع دور المفوضية في الوقت الذي تعاني فيه من قلة الموارد والأدوات اللازمة للقيام بعملها على أفضل وجه.

وتحصل المفوضية على 1.8% فقط من ميزانية الأمم المتحدة، وقالت آربور إنه من أجل الارتقاء بمستوى المفوضية يجب أن تتضاعف ميزانيتها البالغة 86.4 مليون دولار على مدى الخمس أو ست سنوات القادمة.

كما اتفقت آربور مع اقتراح الأمين العام بتقليص لجنة حقوق الإنسان البالغ عدد أعضائها 53 عضوا إلى مجلس أصغر يراقب حقوق الإنسان بطريقة فعالة ونزيهة.