مسؤولون بالأمم المتحدة يطالبون باتخاذ إجراءات سريعة في أفريقيا الجنوبية

25 آيار/مايو 2005

طالب اليوم كل من المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، جيمس موريس، والمديرة التنفيذية لليونيسف، آن فينيمان، المجتمع الدولي بالتركيز على المشاكل المزمنة والاحتياجات الإنسانية لملايين الأشخاص في أفريقيا الجنوبية.

وقال موريس "إن الحالات الطارئة تحدث ثم تزول إلا أننا الآن بصدد مرحلة حرجة من مشكلة مزمنة وستمتد آثارها لأجيال قادمة".

وأضاف أن هذه المشكلة ليست قضية واحدة أو بلدا واحدا بل هي عدة عوامل متشابكة تعمل على تقويض حياة ملايين الأشخاص في أفريقيا الجنوبية.

وتعاني أفريقيا الجنوبية من تهديدات ثلاثة هي ارتفاع معدلات الإصابة بمرض الإيدز وانعدام الأمن الغذائي وشح القوة العاملة المؤهلة.

وقد تفاقمت أزمة مرض الإيدز ووصلت إلى مرحلة خطيرة مما حدا بموريس إلى دعوة 10 ممثلين للأمم المتحدة في المنطقة لعقد اجتماع طارئ في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا لمراجعة سياسات التدخل لمنع انتشار المرض ودراسة الاستراتيجيات اللازمة لمواجهة التهديدات الثلاثة المذكورة.

وقالت فينيمان "إنه من المهم الحد من انتشار المرض في هذه الدول وهناك مبادرات محلية رائدة في هذا المجال لمنع انتقال الإصابة من الأمهات إلى الأطفال وعلينا أن نعمل على نشرها لتقليل وفيات الأطفال الناجمة عن المرض".

وقامت فينميان بزيارة سوازيلاند وهي أول رئيسة لليونيسف تقوم بزيارة ذلك البلد الصغير الذي يحمل 38% من سكانه البالغين فيروس نقص المناعة المكتسب.

وقامت فينيمان بزيارة الأطفال الذين تيتموا بسبب المرض والذين يعولون الآن أسرهم من كبار السن أو الأطفال الأصغر سنا منهم وغير القادرين على الذهاب إلى المدرسة.

وأكدت فينميان على ضرورة توجيه الرعاية والاهتمام بهؤلاء الأطفال.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.