الأمم المتحدة تعقد اجتماعا لدول جنوب آسيا حول العنف ضد الأطفال

الأمم المتحدة تعقد اجتماعا لدول جنوب آسيا حول العنف ضد الأطفال

افتتح اليوم في إسلام أباد بباكستان اجتماع إقليمي بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) حول العنف الموجه ضد الأطفال وهو الاجتماع الأول من نوعه في جنوب شرق آسيا.

شارك في الاجتماع أكثر من 165 شخصا يمثلون حكومات جميع دول المنطقة وموظفون من منظمات الأمم المتحدة والمنظمات المعنية بالأطفال للتشاور حول الموضوع والخروج بتوصيات يمكن تطبيقها في الدول المعنية.

وقالت المديرة الإقليمية لليونيسف، سيسيليا لوست، إن الكثير من الأطفال في جنوب شرق آسيا يتعرضون للاستغلال والإيذاء وإن السبب الأساسي في ما يحدث يرجع للتمييز بين الجنسين وعدم المساواة مؤكدة في الوقت نفسه أهمية الاجتماع لمواجهة هذه التحديات.

وتدور المناقشات حول تأثير العنف على الأطفال سواء في المنزل أو المدرسة أو العمل أو الشارع وتعرض الأطفال للاستغلال الجنسي والعقاب الجسدي والنفسي.

وقد سبق هذا الاجتماع، اجتماع للشباب الصغار الذين قدموا وجهة نظرهم للمشاركين وقد حضر الاجتماع باولو سيرجيو بينيرو، الخبير المعين من قبل الأمين العام للأمم المتحدة لوضع دراسة عن العنف ضد الأطفال.

وكانت الجمعية العامة قد طلبت من الأمين العام كوفي عنان تعيين خبير لوضع دراسة عالمية عن العنف ضد الأطفال بالتعاون مع لجنة حقوق الإنسان واليونيسف، وقد تم تعيين بينيرو عام 2003 لوضع الدراسة التي ستكتمل مع حلول عام 2006.